أو يؤخذ النبو اليابس فيطبخ وينعم طبخه ويخلط معه الأبهل وينعم خلطه ويهيأ ضمادا على البطن مما إلى الكبد ، نافع للماء الأصفر إن شاء اللّه تعالى .
أو يسقى بول النوق مع السكر مقدار نصف رطل من البول فإنه نافع جدا .
صفة جيدة لهم تخرج الماء الأصفر من بطون أصحاب الاستسقاء :
تسلق العصافير حتى تنضج ويكون قد ألقى عليها أبازير كثيرة نحو الكمون الفلفل والقرنفل والزنجبيل والكراويا ويتحسى المرق ويأكل العصافير فإنه نافع جدا .
ضماد لبطنه يؤخذ إخثاء البقر المجفف وبعر الماعز العتيق ودخن يدق ويعجن بخل ويطلى به البطن ويترك من بكرة إلى العشاء ثم يفعل كذلك إلى الصبح .
وآخر : دقيق الشعير خروء حمام يدق ويغربل ويعجن بخل ويطلى به .
والأغذية في علاج الزقى يترك المرق رأسا والاقتصار على المقلى والمشوى من الفراريخ والعصافير وفراخ الحمام والسمان والدجاج المسمن ويكثر من الأبازير الحارة . وإن طلبوا الحامض فماء الليمون أو حب الرمان الحامض أو الخل .
وذكروا أن ركوب السفن نافع لجميع أنواعه . وكذا السكون بساحل البحر المالح والاندفان في الرمل شديد الحرارة والصبر على الحرارة من أنفع الأشياء لهذه العلل .
قد ذكرنا أصناف الاستسقاء وأسبابه وعلاجه ، وقلت أن النوع الذي
فاكهة ابن السبيل — صفحة 44
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٤٤