وعلامته ورم عظيم ، ويكون البطن كالزق المنفوخ مع رقة الجلد وظهور عروق خضر . فإذا تحرك أو أنقلب تخضخض بطنه كالمهزة التي يخض فيها اللبن ، وهذا أرادها .
والثالث يسمى الطبلى ومزاجه الحرارة وسببه برد الكبد وهو برد ليس مفرط .
علامته : أنك إذا ضربت على بطنه سمعت له صوتا يدوى كالطبل وهو أضر من اللحمى وأقل ضررا من الزقى .
فصل في علاج اللحمى : يستفرغ بالأدوية المدرة للبول وبالقىء بسكنجبين وفجل .
العلاج : سكنجبين البروز ودارج مطبوخين بخل ومر ودارصينى .
أيضا الجوع والعطش والمشي في الزمان الحار والاصطباغ بالخل والمر والخردل .
أيضا اللحمى يبدأ أولا بالفصد ثم بعد الفصد بثلاثة أيام يسقى من هذا الدواء . وصفته يؤمر بالقىء ويؤخذ هوان عروق البطيخ وورق الفجل ويغلى في الماء إلى أن يخرج قوته ثم ينزل ويشرب منه ويبالغ ، والقئ أربع مرات ثم يشرب ثلاثا آخر . ويفعل مثلما فعل ويسقى بعد ذلك من هذا الدواء .
صفته : تربذ وإهليلج أصفر من كل واحد درهم ملح ، درهمين زنجبيل ، خمسة دراهم يعجن بعسل ، الشربة منه وزن درهم ونصف مع ماء قد أغلى فيه أصل الخطمي وأكل جوز الهند البرى بعده نافع جيد ، يسقى هذا في الشهر أربع مرات ويسقى عصارة الهندباء البرى درهمين مع أوقية سكنجبين أو يسقى ستة دراهم شمار بالسكنجبين .
فاكهة ابن السبيل — صفحة 41
مساهمون: راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
ص٤١