تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة ابن السبيل — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

الباب السابع والثلاثون في أمراض الأذن

أما أمراض الأذن فالسدة : إذا كانت من دود فتولده من رطوبة فاسدة . وعلامته : أن يجد حكة وارتعاشا ودعدعة في داخل الأذن وربما خرج بعض إلى خارج . وإذا كانت لحميا زائدا ووسخا فحدوثة من فضلة مادة ، ومعرفة ذلك يحصل عندما يحاذى أذن العليل الشمس فإنه يرى عند مقابلة الشمس . فالماء الحاصل في الأذن فيستدل عليه بحدوثه بعقب الاستحمام أو صب الماء على الرأس . والحيوان إذا دخل في الأذن ، يعلم بدعدعته ودبيبه . وأمراض الأذن منها ما يعم أعضاء السمع ومنها ما يخص بعضها دون بعض فالتي تعم سوء المزاج والأورام وتعرف الاتصال والأمراض إذا حدثت في قعر الأذن ، كان العلامات التي تذكر والألم داخل القحف مما إلى قعر الأذن وما كان منها خارجا عن النقب فهو ظاهر للحس . فصل في علاج سدة الأذن : وهو يقع في داخلها من ريح باردة فيجد وجع الأذن أو ثقل صمم عارض أو سيلان مدة ومزاجه الرطوبة وسببه بلغم أو ماء أو حيوان كالذباب أو البق أو دودا وريح أو لحم زائد . أو وقوع حب . أو حصى فيها وعلامته إما الوسخ فبرؤيته ، أو الدود وغيره من الحيوان بدغدغته وحركته وغير ذلك من الأشياء ينظر ذلك في الشمس . الاستفراغ ان كان من بلغم فبحب الأيارج والقوقاى .