تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
وإن كان فيها بثور ويخرج منها قيح فيؤخذ قيراط أفيون ووزن حبتين موميا وتديفه مع شئ من دهن ورد ثم تلوث به فتيلة وتجعل في الأذن ، فإذا سكن الوجع يؤخذ شب يماني محرق ومر من كل واحد درهم يسحقان بشئ من عسل فتلوث به فتيلة وتجعل في الأذن غدوة وعشية . ومما ينفع الأذن التي يخرج منها المادة والوجع الشديد : أن يؤخذ جندبادستر ، ولبان ، ومر ، وشب يماني ، وزعفران من كل واحد جزء يدق ويعجن بطلاء أو بشراب الآس ويستعمل . وإن كان حديثا فبشراب العسل وإن كان مزمنا فبخل فإنه نافع . ومما ينفع الأذن الوارمة التي فيها قروح : أن يؤخذ من المر ، والأفيون ، والجندبادستر من كل واحد جزء يداف منه شئ بخل ويستعمل . ومما ينفع وجع الأذن وحيا هذا الدواء : يؤخذ باذنجانة صفراء وهي التي تمكث على شجرتها إلى أن تصفر ويفرغ بزرها وتملىء من دهن حب القرع وتوضع في أتون فاتر ثم يخرج ويصفى الدهن ويقطر في الأذن يبرأ بإذن اللّه تعالى . ومما أفادنا به بعضهم وقد جربناه فصح لوجع الأذن التي يسيل منها دم وقيح ويفتح صممها : يؤخذ أنزروت ثلاثة دراهم ، نطرون درهم ، صبر نصف درهم ، شب محرق ربع درهم يدق ناعما وتلوث فتيلة من ورق هندي أو تلوث بعسل ويذر عليها من هذا الدواء وتدس في الأذن وتغير صباحا ومساء .

الفصل الثاني في الدوي والطنين

قيل : هما مترادفان . والصحيح أن الأول صوت غليظ مثل نحو الرعد مستمر ، والطنين رقيق ينقطع . وأسبابهما : رياح إن كان هناك تمدد ، وإخلاط إن كان ثقل وإلا فبخارات تحيزت في الفرجة . العلاج : بعد التنقية هذا الدهن وهو نافع من ثقل السمع والدوي والطنين الكائنين عن الريح الغليظة والوجع الحادث عن البرد وقد جرب : يؤخذ من الخربق الأبيض ،