يرسب ويصفى عنه الماء ويجفف ، ويضاف إليه كحل أصفهاني مصول مثقال ونصف ، لؤلؤ غير مثقوب مثقال ، مسك قيراطين يسحق ويكتحل به .
كحل من خواص ابن هبل يحفظ صحة العين ويجلوها : يؤخذ حضض هندي نصف وربع درهم ، يدعك في ثلاثين درهم درهما ماء ورد في إناء زجاج أو صيني ، ويوضع فيه توتيا وشادنج مصولين وكحل أصفهاني مغسول ، ولؤلؤ غير مثقوب من كل واحد درهمين مسحوقين ، ويحرك كل يوم عشر مرات حتى يجف ويضاف إليه مسك ثمن مثقال ويعاد سحقه ، ويكتحل منه عند خلو المعدة ثلاثة أميال في طرفي النهار .
كحل يزيل البياض والغشاوة ويقوي العين مجرب : تأخذ ما شئت من الشب الزفر يحرق في قطعة صيني حتى ينحرق جيدا ، ويغمر في ماء الورد حتى يجف ويسحق مع وزنه سكر نبات ويكتحل به . وإن أضيف إليه قليل من الأنزروت يكون أقوى .
كحل للرازي يزيل البياض من العين ويقلعه بسرعة ولم نر مثله ولا أجود منه في ذلك :
يؤخذ مسحقونيا ، وزبد بحر ، وبعر الضب ، وبورق ، وسكر نبات من كل واحد ثلاثة دراهم ، وج ثلاثة دراهم ، ماميران مثله ، يطبخ بأوقية ماء حتى يبقى ربع أوقية يصفى ويلقى عليه الأدوية الأول ويسحق ويجفف في الظل ثم يسحق ويكتحل به .
كحل جلاء يحد البصر : يؤخذ روسختج عشرة دراهم ، توتيا هندي ، وقرنفل من كل واحد درهم ، يدقوا جريشا ويوضعوا في جوف ليمونة صفراء ويسد فمها وتربط بخيط وتجعل في الرمض قدر ساعة ، ثم أخرج ما فيها ونشفه في الشمس واسحقه سحقا بليغا ، ثم خذ نصف درهم فلفل ، ودرهم شبّه ، وعشرة دراهم صبر واسحقهم واجمعهم بالذي تقدم ، وأعد سحقهم ثانيا ويستعمل .
شياف محلل ينفع من البثور المتكونة في طبقات العين ويحلل سائر الأورام الغليظة من الطبقات وينقي بلطافة : يؤخذ انزروت ، ومر من كل واحد ثلاثة دراهم ، أشق ، وكندر من كل واحد درهمين ، زعفران ، وخولان من كل واحد مثقال يدق الجميع وينخل ويشف بلعاب الحلبة ، ويستعمل محلولا بزئبق البيض أو بلبن امرأة ترضع حارة .
شياف أبيض مبرد منشف للدمعة الحارة ، وينفع من الرمد في عنفوانه : يؤخذ نشا ، وإسفيداج الرصاص من كل واحد جزء ، كثيراء بيضاء نصف جزء ، أفيون عشر جزء يدق الجميع وينخل ويشيف بزئبق البيض ويستعمل ، نافع .
شياف مجرب لبدء الماء وقلع البياض ومنع الانتثار : يؤخذ مرارة بقر تجعل في سكرجة ، ويجعل درهم حلتيت في صرّة وتدعكه حتى ينحل كله ثم الق عليه درهمان بلسان ثم دعه حتى يغلظ ويجعله شيافا وترفعه .
بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 402
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص٤٠٢