فيمن سقي الأسرب : يعرض من شربه دو سنطاريا ، ووجع البطن ، وثقل جميع البدن ، ووجع الظهر ، ويبوسة الفم واللسان .
العلاج : إن كان الأسرب محرقا فالمقيئات . وإن لم يكن محرقا فالمسهلات اللينة كطبيخ الخطمي والخبازى بماء العسل ودهن اللوز الحلو وبادزهره درهمين من حب السفرجل بالشراب .
فيمن سقي النورة والزرنيخ : يعرض من سقي النورة يبس الفم ، ووجع المعدة ، والإسترخاء وإسهال الدم . ومن شرب الزرنيخ يعرض منه ما يعرض من الزئبق . وكذلك تعرض لمن شرب ماء الصابون والزنجار .
وعلاجهم : سقي الماء الحار والجلاب مرات ليتقيأ ثم بعد القيء يسقى ماء الأرز ، وماء الشعير ، واللبن ، واللعابات ، ويسقى طبيخ بزر الكتان ، والأرز ، والحلبة ، وعصارة الملوكية بالعسل ، ويكرر ذلك بحسب الحاجة .
الفصل الرابع في نهش الحيوانات وعضوضها
في لسع الحية : يعرض منها وجع شديد ، وسيلان مائية منتنة ، ويتغير لون البدن كله ، ويسقط شعره ، ويتآكل موضع اللسعة ، حتى يصل إلى العظم بسرعة ويموت .
فينبغي أن يبادر في علاجه بالحجامة والشرط ، ثم يغسل الموضع بصاعد الشراب المحلول فيه الترياق .
قال الشيخ « 1 » : من أكثر من أكل الثؤم بالشراب استغنى عن كل علاج ، وكذلك : الكراث أو البصل مع الشراب إذا لم يوجد الثؤم ، أو يسقى بزر الحرمل بعصارة الكراث أو عصارة الحرشف ، أو الزنجبيل بلبن النساء ، أو وزن درهمين من الجاوشير بالخل .
وأيضا : يؤخذ من القسط ثلاثة مثاقيل أو من الجنطيانا . ومما هو مجرب سقي بعر الماعز في شراب .
ومن الأدوية الوضعية : أن تشق الفراريج أو فراخ الحمام ، وتوضع على موضع النهشة وهي حادة ، أو الأشقيل المطبوخ بالخل أو التين المطبوخ بالخل ، أو شحم الماعز بالزفت .
ويسقى دائما البادزهر .
هامش
( 1 ) القانون 3 / 243 .