حدته وينخل ويلقى على ماء الشعير في الصباح منه مثقال وعند النوم درهمان مع ربع رطل من ماء الرمان المر ، أو شراب التمر هندي ، وإن اشتدت الحرارة وقوي اللهيب والعطش فليعط ماء القرع المشوي ، أو الخيار المعصور أربعين درهما مع درهمين بزر بقلة مسحوق ، ونصف درهم طباشير . ويكون الغذاء بحسب القوة ، فإن كانت قوية فاقتصر على ماء الشعير والجلاب ، أو شراب البنفسج ، أو شراب الخشخاش ، أو ماء الرمان ، وإن كانت ضعيفة فليعط المزورات المعمولة بالقرع والإسفاناخ والقطف والخس ، واعطه الكعك مع السكر واللوز المقشر المسحوق . واللّه أعلم .
الفصل التاسع في قرانيطس
وهو السرسام الصفراوي .
وعلامته : صفرة اللون والعينين ، وشدة حرارة الحمى ، واصفرار الوجه واللسان ، وقلة الهدوء ، وكثرة الهذيان والسهر ، وخفة الرأس ، وجفاف العينين والمنخرين ، وشدة العطش والنضب ، وسوء الخلق ، وصفرة القارورة وناريتها .
وعلاجه : صرف العناية إلى تبريد الرأس وترطيبه ، وصب دهن الورد والخل على الرأس صبا كثيرا ، وحل الطبيعة بماء الفواكه وماء نقيع المشمش ، ويسقى الجلاب المتخذ من التمر هندي عشرة دراهم ، وبزر الهندباء ثلاثة دراهم ، عناب وإجاص من كل واحد عشرون عددا ، سكر عشرة دراهم ، ويشرب كل يوم ماء الشعير المطبوخ فيه الخشخاش ، والعناب ، والسبستان من كل واحد عشرة عددا بشراب البنفسج .
وهذه حقنة مجربة : يؤخذ نخالة مصررة في خرقة وبنفسج يابس ، وبزر خطمي ، وشعير مجروش من كل واحد كف ، عناب ، وسبستان من كل واحد عشرة عددا ، نيلوفر أربعة دراهم ، سنامكي خمسة دراهم يطبخ في أربعة أرطال ماء حتى يبقى رطل ونصف ، فيحل فيه عشرة دراهم سكر أبيض ، ويصب عليه عشرة دراهم دهن بنفسج ويحقن به .
قال الشيخ في القانون « 1 » : ينبغي أن تكثر من النطولات المبردة التي ليست بقابضة
هامش
( 1 ) القانون 2 / 48 ، 49 .