أو ماء العسل أو شراب العسل المطبوخ بالأفاويه . فإن كان في المعدة تلهبا بردناه بماء القرع أو ماء عنب الذئب ، أو بماء الحصرم .
ومما ينفع ذلك كلما أنعش الروح شما وأكلا كالعنبر والمسك والتفاح والكعك بالشراب الريحاني وسائر الفواكه نافعة من الغشى .
ومن شرب ماء التفاح والخوخ والورد والخلاف محلولا فيها العنبر والمسك ، ويسير البادزهر بعد أخذ درهم من العود ولم يبرأ من الغشي فلا علاج له ، وجميع ما ينفع في ضعف القلب نافع هنا . وأما سقوط القوة بتة فهي كالغشي .
بغية المحتاج في المجرب من العلاج — صفحة 141
مساهمون: الشيخ داود الأنطاكي
ص١٤١