سببه : استنشاق بخارات حارة لذاعة لاجتماع أخلاط حريفة في بطون الدماغ ، وربما وجد من غير استنشاق الهواء ، أو يكون من نزلة حارة ، أو بثور ، أو مقدمة الرعاف .
وعلاجه : تعديل مزاج البدن بالمأكول والمشروب ، واستفراغ ذلك الخلط الحريف ، ثم شم اللخالخ المعمولة من الصندل والكافور وماء الورد ودهن الورد ، وتناول الإطريفل المقوى بالكزبرة .
قال الشيخ داود « 1 » : ومما ينفعه في البارد الطلاء بالصبر وحي العالم . والكزبرة في الحار . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) النزهة المبهجة 3 / 23 .