قال الشيخ الرئيس « 1 » : الأصوب أن يغسل الأنف بالشراب قبل الأدوية ثم يستعمل الأدوية .
صفة دواء : يؤخذ مر أربعة دراهم وثلثي ، سليخة درهم وسدس ، حماما مثله ، يعجن بعسل ويدخل في الأنف بفتيلة .
وأيضا : ينفخ في الأنف الفوتنج أو خربق أبيض أو صدف محرق أو عود البلسان .
ومما جرب خصوصا إذا كان في دماغه أو معدته عفونة تكوى كيتان يمنة اليافوخ ويسرته بحذاء الأذنين مائليين إلى الصدغين ، أو كية على وسط الرأس . واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
الفصل الخامس في العطاس
العطاس : حركة قسرية خاصة بالدماغ .
وسببها : من داخل : الحر والرطوبة ، ومن خارج : استنشاق ما غلظ كدخان وغبار خصوصا عن نحو فلفل .
ويكفي في علاجه : الأدهان المبردة كالآس والبنفسج والخولنجان بالخاصية . وكذلك دهن الورد ودهن الخلاف شديد التسكين له ، وتحميم الرأس بماء حار وصب دهن حار في الأذنين ، واشتمام التفاح والسويق والإسفنج البحري . وأما الصبيان فينتفعون بسيلان الكلية الصحيحة تجعل على النار وتشوى وتؤخذ قبل النضج ، ويؤخذ سيلانها ويستنشق به .
والأدوية الجالبة للعطاس هي : الخربق الأبيض ، والجندبادستر ، والكندس ، والفلفل ، والخردل جموعة أو مفردة وتلصق بريشة في الأنف .
الفصل السادس في حكة الأنف
هو أن يجد الإنسان في أنفه عند استنشاق الهواء البارد حرقة لذاعة تبلغ إلى دماغه وتدمع عيناه .
هامش
( 1 ) القانون 2 / 170 .