الشقاق
هو جروح تكون عن قبض أو ملازمة تناول اليابس ، أو كثرة الجلوس على الأشياء الصلبة كدواليب القطن « * » ، وعلامته سقوط القوى والصفرة وبياض الشفة ، ويكثر عندنا وأظنه للبرد الخريفي « 1 » . وعلاجه استدامة الملينات والتحمل بمرهم الإسفيداج ، وكثيرا ما يعالج « 2 » عندنا بشحم الخنزير يذاب وتغمس فيه المكاوي أو « 3 » القطن فينجح . ومن المجربات أن يؤخذ رأس كلب فيحرق في إناء جديد بالغا « 4 » ، ثم يؤخذ منه جزء ومن الصبر جزء ، وروسختج « 5 » وكندر من كل نصف جزء ، يسحق ويجعل ذرورا « 6 » بدهن الورد فإنه نافع « 7 » .
هامش
( * ) دواليب القطن : واحدتها الدولاب ؛ وهي الآلة التي تديرها الدابة ليستقى بها . ( المعجم الوسيط ) .
وهي مشهورة في مصر ، ولعلها تسمى أيضا ( السواقي ) ، وفي سوريا ( الغرّاف ) .
( 1 ) وعلامته . . . الخريفي : ساقطة في ( م ) . عندنا : لعل المقصود بها مصر .
( 2 ) وكثيرا ما يعالج : في ( ت ) ؛ وأكثر ما يستعمل .
( 3 ) وتغمس فيه المكاوي أو : في ( ت ) ؛ ويستعمل .
( 4 ) بالغا : ساقطة في ( ت ) ، وفي ( م ) و ( س ) ؛ بالغا في الجدة .
( 5 ) وروسختج : في ( ت ) ؛ والحديد .
* روسختج : هو الراسخت وهو النحاس المحرق . . الجيد منه الأحمر الشبيه في سحقه بلون الجوهر المعدني الذي يقال له فنياري ، والمحرق الذي لونه أسود ، فإنه قد أحرق أكثر مما ينبغي . ( الجامع ، 1 : 446 ، 2 : 475 ) .
( 6 ) ويجعل ذرورا : في ( ت ) ؛ ويخلط .
( 7 ) فإنه نافع : ساقطة في ( م ) ، وفي ( ت ) ؛ ويستعمل .