أمراض الأذن
تكون إما سدة من خارج ؛ نحو حصاة أو ماء « 1 » ، وعلاجه استخراجه ، أو من داخل كصبّ خلط لزج ، وعلاجه التنقية « 2 » .
الدويّ والطنين « 3 »
بخار إن كثر وقت الحركة والجوع والهضم ، وإلا احتباس شيء ؛ وعلاج الأول التنقية بطبيخ الصبر « 4 » والإهليلج ، وربما دعت الحاجة إلى
هامش
( 1 ) أو ماء : ساقطة في ( ت ) .
( 2 ) وعلاجه التنقية : في ( ت ) ؛ وعلاجه ماء الفجل نصف رطل زيت ثلاثة أواق جندبادستر درهم يسحق ثم يغلى الجميع حتى يذهب ماء الفجل ويبقا الزيت فيرفع لوقت الحاجة يقطر منه في الأذن .
* ماء الفجل : عصير الفجل بعد دقه بلا ورق ، ومنه ماء ورق الفجل .
( الجامع ، 2 : 215 ) .
( 3 ) * لقد قسم الأنطاكي هنا الطنين إلى نوعين ( الدوي والطنين ) ويقابله حاليا الطنين الخشن والظنين الناعم ، ويكون سبب الأول الأذن الخارجية ؛ مجرى السمع الظاهر ، والأذن الوسطى ، والآخر يكون سببه في الأذن الداخلية والعصب السمعي ، ما عدا داء منيير يكون الطنين فيه من النوع الخشن . ونلحظ أن المؤلف قسم العلاج إلى نوعين ؛ الأول لأمراض الأذن الداخلية والوسطى ، والثاني للأذن الخارجية ؛ مجرى السمع الظاهر والأذن الوسطى أيضا ( احتباس شيء ) ، ( وعلاج الثاني ما يخرج المادة ) .
( 4 ) الصبر : في ( ت ) ؛ الأمبر ، وفي ( س ) ؛ الأصفر .
* طبيخ الصبر : وصنعته ؛ أنواع الإهليلجات ، أصل رازيانج وآس وسوسن ، سنبل قصب دريرة ، شكاعي باذاورد ، شحم حنظل يطبخ بماء يصفى ويلقى عليه صبر مسحوق في قارورة ويوضع في الشمس ويستعمل . ( تذكرة داود ، 1 : 563 ) .