تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وأما العمل ، والمراد به « 1 » هنا كيفية المباشرة ، فينقسم إلى معرفة الدواء « 2 » ، كعمل المعاجين والأدهان ، ومعرفة الغذاء « 3 » ، كتقديم الفاكهة على الطعام ، وإلى عمل باليد ، وينقسم إلى ما يحتاج إلى آلة كالفصد والكي ، وما يكون بدونها « 4 » كجبر الكسر . وقد قسم المحدثون من الأطباء ذلك إلى فنون « 5 » مستقلة ، فسمّوا صاحب العلم طبيعيا « 6 » ، ومعالج العين كحالا ، والسموم « 7 » حاويا ، والكسر مجبرا ، والفصد ونحوه « 8 » جرائحيا . والطبيب في الحقيقة ملتزم « 9 » بذلك كله ، غير أني رأيت « 10 » في الطبقات عن أبقراط ما يدل لأصل ذلك « 11 » ،
هامش
( 1 ) به : ساقطة في ( م ) . ( 2 ) الدواء : في ( م ) بالدواء . ( 3 ) كعمل : في ( م ) ؛ وعمل . الغذاء : في ( ت ) ؛ بالغذاء . ( 4 ) بدونها : في ( ت ) ؛ من دونها . ( 5 ) فنون : في ( ت ) ؛ قانون . ( 6 ) طبيعيا : في ( ن ) ؛ طبيعي ، وفي ( م ) و ( س ) ؛ طبيبا . ( 7 ) والسموم : في ( ت ) ؛ ومعالج السموم ( 8 ) ونحوه : في ( ت ) ؛ والجرد والقروح ( 9 ) ملتزم : في ( ت ) ؛ ملتزم . ( 10 ) أني رأيت : في ( م ) ؛ أن . ( 11 ) * أبقراط : معروف ، انظر ترجمته في فهرس أسماء الأعلام . وبالرجوع إلى كتب الطبقات ؛ أمثال عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ، ص : 43 ، التي فيها الحديث عن أبقراط . وكذا في طبقات الأمم لصاعد بن أحمد الأندلسي ، ص : 40 وغيرها التي فيها الحديث عن أبقراط أيضا ، لم أجد ما يشير إلى هذه الفكرة " ما يدل لأصل ذلك " . أما في طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل ، ص : 17 ، فيقول ؛ والحديث عن عهد أبقراط : " . . . ألا يكون طالب الطب إلا من أهل العفاف والفضل . . . ، مرتاضا بالمهن الأربع ، . . . " وفسر المحقق في الهامش المهن الأربع هي : العلم التعليمي ، والطبيعي ، والإلهي ، والمنطقي ، استنادا إلى رسالة ابن رضوان إلى أطباء مصر طبعة مايرهوف . فلعل ذلك يكون -