تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الأذهان في إصلاح الأبدان — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
قال الشيخ « 1 » : الطب علم يحفظ به حاصل الصحة ويسترد به زائلها « 2 » ، وللناس في تعريفه اختلاف كثير « 3 » ، هذا لجوده وإيضاحه « 4 » . إن العالم لما كان في معرض التغيير ، احتاج بالضرورة إلى قانون يفيده « 5 » البقاء على ما عنده من الصحة ، إن كانت ، أو يدفع ما « 6 » عنده من المرض . ولما كان الإنسان أفضل أنواع المواليد « 7 » وأعدلها مزاجا « 8 » وأدراها بما يتناول ، كان هو التحقيق بذلك ، فلذلك « 9 » كثيرا ما يخص به « 10 » الأطباء بالتعاريف أحوال بدن الإنسان ، وإلا فهو من كتب الأقدمين « 11 » ، متكفل بإصلاح المواليد الثلاث ، وموضوعه « 12 » بدن الإنسان ، من جهة أنه باحث عن نفسه « 13 » ، عما به يصح ويمرض . وأما أقسامه فينقسم « 14 » أولا إلى علم ، وعمل ؛ والعلم « 15 » ينقسم إلى معرفة الأمور الطبيعية ، والأسباب الضرورية ، والعلامات ، وحفظ الصحة .
هامش
( 1 ) الشيخ : هو ابن سينا ، معروف ، انظر ترجمته في فهرس الأعلام . ( 2 ) به زائلها : في ( م ) ؛ إليها . ( 3 ) في تعريفه : في ( ن ) ؛ فيه . اختلاف كثير : في ( ت ) ؛ اختلافا كثيرا . ( 4 ) هذا لجوده وإيضاحه : في ( ت ) ؛ فتجنب أجوده وأوضحه . ( 5 ) التغيير : في ( ت ) ؛ التعبير . يفيده : في ( م ) ؛ يفيد . ( 6 ) أو يدفع ما : في ( ت ) ؛ ويفع عنه ما ، وفي ( م ) ؛ ويدفع ما . ( 7 ) أفضل : في ( ن ) ؛ أفضل من . وعلى هامش ( ن ) كتب : المراد بالمواليد الثلاثة المعدن والحيوان والنبات . ( 8 ) مزاجا : في ( ت ) ؛ مجازا . ( 9 ) الحقيق : في ( ت ) ؛ التحقيق . بذلك فلذلك : في ( م ) ؛ لذلك فكذلك . ( 10 ) ما يخص به : في ( ت ) ؛ ما يتخاصص ، وفي ( س ) ؛ ما تخص به ، وفي ( م ) ؛ ما يخص ( 11 ) من : في ( م ) ؛ في . وإلا فهو من كتب الأقدمين : في ( ت ) ؛ فلا وإلا فما هو في كتب المتقدمين ( 12 ) وموضوعه : في ( ت ) ؛ وموضعه . ( 13 ) عن نفسه : ساقطة في ( ت ) و ( م ) . ( 14 ) فينقسم : في ( ت ) ؛ فتقسم . ( 15 ) والعلم : في ( ن ) و ( س ) ؛ فالعلم .