ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث [ لطعامه وثلث ] لشرابه وثلث لنفسه . « 1 »
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن عبد الرحمن بن المرقع « 2 » رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه لم يخلق وعاء إذا ملئ شر من بطن فإن كان لا بد فاجعلوا ثلثا للطعام وثلثا للشراب وثلثا للريح « 3 » .
وأخرج البيهقي في الشعب عن عائشة رضى اللّه عنها قالت : رآني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأنا آكل في كل يوم مرتين فقال : يا عائشة اتخذت الدنيا بطنك أكثر من أكله كل يوم سرف واللّه لا يحب المسرفين « 4 » ، قال البيهقي في اسناده ضعف .
وأخرج أبو نعيم عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال : إياكم والبطة في الطعام والشراب فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم وعليكم بالفصد فيها فإنه أصلح للجسد « 5 » .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم عن أنس رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أصل كل داء البردة « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في باب الأطعمة 2 / 248 ، والترمذي في باب الزهد 2 / 60 .
( 2 ) هكذا في الكنز وفي الأصل : الموقع خطأ ومن الإصابة 2 / 421 .
( 3 ) الرواية في كنز العمال ج 19 في آداب الأكل .
( 4 ) الرواية في كنز العمال 20 / 8 .
( 5 ) الرواية في كنز العمال 20 في آداب الأكل .
( 6 ) الرواية في الكنز 10 / 1 .