تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
ابن حكيم السلمى سأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن قرار ماء الرجل وماء المرأة للرجل وعن ماء للرجل من الولد وماء للمرأة وعن موضع النفس من الولد المجسد - وفي رواية من الجسد وعن شراب الولد في بطن أمه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أما ماء للرجل من الولد فان للرجل العظام والعروق والعصب وللمرأة للحم والدم والشعر : وأما قرار ماء الرجل فإنه يخرج ماؤه من الإحليل وهو عرق يجرى من ظهره حتى يستقر قراره في البيضة اليسرى ، وأما ماء المرأة فان ماؤها في التربية « 1 » يتغلغل « 2 » حتى تذوق عسيلتها ، وأما موضع النفس ففي القلب والقلب معلق بالنياط والنياط يسقى العروق فإذا هلك القلب انقطع العرق ، وأما شراب المولود في بطن أمه فإنه يكون نطفة أربعين ليلة [ ثم علقة أربعين ليلة ومشيجا أربعين ليلة وعميسا أربعين ليلة « 3 » ] ثم مضغة أربعين ليلة ثم العظم حنيكا أربعين ليلة ثم جنينا ، فعند ذلك يستحل وينفخ فيه الروح « 4 » ، تحتلب « 5 » عليه عروق الرحم « 6 » .
هامش
( 1 ) من كنز العمال : وفي الأصل : التربية . ( 2 ) زيدت العبارة في الكنز ما نصه : لا يزال يدنو . ( 3 ) زيدت العبارة من كنز العمال . ( 4 ) زيدت العبارة في الكنز كما تليه : فإذا أراد اللّه أن يخرجه تاما أخرجه وإذا أراد أن يؤخره في الرحم تسعة اشهر فأمره نافذ وقوله صادق . ( 5 ) كذا في الأصل ، وفي الكنز : تحملت . ( 6 ) الرواية في كنز العمال 15 / 356 ، وزيد بعده ما نصه : ومنها يكون غذاء الولد .