قال الذهبي « 1 » : حار رطب يجلو البلغم ، ويلين الطبع ، والأحمر منه أشد تلينا ، ويوصل قوى الأدوية إلى أقاصي الأعضاء ، وقصبه فيه رطوبة فضلية ، والاكثار منه يورث الجرب - إنتهى .
* * * *
سناء
وأخرج أحمد والترمذي وابن السنى وأبو نعيم عن أسماء بنت عميس رضى اللّه تعالى عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سألها بما تستمشين ؟
قالت بالشرم ، قال : حار جار « 2 » ، قالت ثم استمشيت بالسناء ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السناء .
وأخرج ابن السنى وأبو نعيم والحاكم وصححه عن أسماء بنت عميس رضى اللّه تعالى عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخل عليها وعندها الشبرم تدقه ، فقال : ما تصنعين بهذا ؟ قالت نسقيه فلانا فقال : إنه داؤء ، ودخل عليها وعندها سناء فقال ما تصنعين بهذا ؟ قالت تشربه فلانا ، فقال : لو أن شيئا يدفع الموت أو ينفع من الموت نفع السناء « 3 » .
وأخرج أبو نعيم عن أم سلمة رضى اللّه تعالى عنها قالت : دخل على
هامش
( 1 ) راجع الطب للذهبي ص 59 .
( 2 ) التصحيح من الترمذي وابن ماجة ومسند أحمد ، وفي المستدرك والأصل :
حار حار .
( 3 ) رواه الحاكم في المستدرك 4 / 201 .