الحناء فان القرحة علاجها بما يجفف منها الرطوبة كي تتمكن القوة من إنبات اللحم فيها والحناء يفعل ذلك ، لتجفيفه تلك الرطوبة الفضلية التي تمنع نبات اللحم في القرحة وأما الشوكة فان في الحناء قوة محللة ترخى العضو فتعين على خروج الشوكة « 1 » - إنتهى ملخصا .
* * * *
حنظل
وأخرجه البخاري عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : المنافق كالحنظلة لا ريح لها وطعمها مر « 2 » .
قال الذهبي « 3 » : هو حار يابس في الثالثة ، فينبغي أن يجتنب حبه وقشره ويستعمل شحمه مفروكا بقلب الفستق والمفرد منه على الشجرة قاتل وهو يسهل البلغم بعفن - إنتهى .
* * * *
حرير
وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم رخص في لبس الحرير لابن عوف والزبير لحكة كانت
هامش
( 1 ) راجع الطب للذهبي ص 49 .
( 2 ) الحديث في البخاري في الأطعمة 2 / 816 .
( 3 ) راجع الطب للذهبي ص 48 .