وأخرج ابن السنى عن علي رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أمر بالحجامة والافتصاد .
وأخرج أبو نعيم قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن خير الدواء الحجامة والافتصاد « 1 » .
وأخرج أبو نعيم عن جابر رضى اللّه تعالى عنه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : بعث إلى [ أبى « 2 » ] ابن كعب متطببا فكواه وفصد العرق .
وأخرج ابن عدي والديلمي في مسند الفردوس وابن عساكر في تاريخه عن عبد اللّه بن جواد أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : قطع العرق مسقمة « 3 » والحجامة خير منه ، قال الديلمي : يعنى بقطع العرق الفصد « 4 » .
وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه وأبو نعيم وابن السنى عن ابن عباس رضى اللّه تعالى عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن خير ما تداويتم به اللدود والسعوط والحجامة والمشي « 5 » .
وأخرج ابن السنى عن ابن شهاب أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : خير ما تعالجون به المشي والحجامة .
وأخرج ابن السنى عن الحسن رضى اللّه تعالى عنه قال : كان المسلمون بشربون دواء المشي « 6 » يبغون به .
هامش
( 1 ) الرواية في كنز العمال 10 / 8 .
( 2 ) زيد من أبى داود 2 / 184 .
( 3 ) كما في الكنز وفي الأصل مشقة .
( 4 ) رواه في كنز العمال 10 / 6 .
( 5 ) الرواية في سنن الترمذي في باب الطب 2 / 251 .
( 6 ) المشي : الدواء المسهل .