بل يباسطها بكل ما يرى سبيلا اليه ويستعمل معها المزاح واللعب ما يستكمل به سرورها وان يحذر مباشرتها وهو محزوم الوسط ولا معقد شعر الرأس واللحية بل يسرحهما ويأخذ من شاربيه حتى تبدو شفتاه ويطيب جسده ورأسه ويمكنها من جسده لتعمل ما شاءت وجميع الاخلاق التي تحبها النساء من الرجال فان العمل بها والتحقيق بها من آداب الباه قال وكانت من عادة نساء العرب في أول ليلة عرس الجارية ان تمنع زوجها من افتضاضها أشد المنع فان تم ذلك لها قالوا باتت بليلة حرة وان غلبها قالوا باتت بليلة شئباء وكان عندهم دما وكانوا في تلك الليلة إذا طلبوا المرأة قالوا للرجل لا تطيب حتى تجد ريح المرأة طيبا قال واما ما أوصى به من استعمال الطيب فان أول ما يتعقده المتناكحان من انعشهما طيب رائحتهما إذ به كمال مروتهما وبه يغتفر ما سواه فينبغي ان يعتني بتعاهد هذه المواضع المكروهة كالنكهة والجناح والسفل وغير هذه المواضع التي في بعض الناس . قال بعضهم لابنته يوصيها قبل ان يهديها إلى زوجها احذري موضع انفه وقال اخر لابنته استكثري من الماء حتى يكون جلدك ريح شن ممطور وقالوا :
أطيب الطيب الماء وأجمل الجمال الكحل وليس في سائر الروائح الثلاثة اثقل ولا ابغض للانسان من ريحة نكهة متغيرة . وقيل إنه زار رجل امرأة ظريفة كان يعشقها فلما كلمها بدت من فمه رائحة كريهة فقالت :
ما ذي الروائح في فاكا * يا حب قم ولني ففاكا
ان غدوت فاتخذ سواكا * اني أراك ماضغا خراكا