حكاية
حكي عن محمد بن عيسى النخاس قال وقلت لجارية ما تقولين في الخلط فقالت ذاك من افعال بنات القحاب قلت ولم ذاك قالت لأنه لا يجد الفاعل ولا المفعول به لذة . قلت وكيف قالت كما يأكل الرجل الموز بالعسل فلا يجد طعم واحدة منها .
وقال المصعبي اشتريت جارية رومية فسرت بها إلى منزلي فأردت الخروج فقالت واللّه ما تبرح تعمل واحدا فقلت شأنك . فبركت على اربع وفتحت اليتها وقالت اولجه في الاست إلى أصله . ثم اخرجه فاولجه في الحر ثم رده إلى الاست فلا تزال تفعل ذلك حتى تفرغ فبدأت اولجه إلى أصله ، فنخرت ثم أخرجته فاولجته في الحر فلم أزل كذلك حتى صببته فكان به من اللذة امر عجيب .
فقالت هذا باب الخلط .
وقال المعيدي اشتريت جارية فلما خلوت بها وأردت وطأها قالت مكانك أتعرف أشد النيك ؟ قلت لا قالت الذ النيك في الحر ان ترفع رجلي وتقعد على أطراف أصابعك وتولجه وتنظر اليه وهو يدخل ويخرج ثم تثبته ساعة وتقبل الركب فإذا أردت الصب فلك فيه وجهان أحدهما ان تخرجه وتصبه في السرة فتراه كأنه سبيكة فضة ، أو توجه في الاست فتصبه فترى الشرج يعصره ويمصه مص الجدي ثدي الشاة ، واقلل الريق إذا نكت في الحر ، فإنه أطيب لذة ، والذ ما يكون الوطء في الحر على اربع لأنك ترى الركب تذهب وتجيء وتنظر إلى البطن والثديين والسرة وغير ذلك والذ ما يكون من النيك في الاست ادبارا لأنك تراه يدخل ويخرج ، فإذا نكت في الاست فأكثر الريق فإنه أطيب والذ وغيبه إلى