فقالت لي هذا النجمي . ثم خرجت إلى الماء ورجعت فاستلقت علي ورفعت احدى رجليها ثم ريقت شرجها واخذت ذكري بيدها واولجته إلى أصله في حجرها .
ثم قالت : ضع رجلي اليسرى على شقك الأيمن وارهزني بقوة وادفع باشد ما عندك .
ففعلت للفراغ فقالت : هذا الخفي لان أحد الخفين على عاتقك والآخر على الأرض .
ثم خرجت واغتسلت ورجعت فانبطحت وقالت الق بطنك على ظهري واولجه واخرجه بقوة واولجه ورد في كل رهزتين .
ففعلت فكنت اسمع استها يقول بق بق .
فقالت : هذا البقي . ثم خرجت إلى الماء وبركت وانفتحت جدا وريقت شرجها ودفعته كله إلى أصله ثم وضعت رأسه على الباب ولم تزل تدلك به حتى لان .
فقالت : إذا اولجته فقم دون انتصاب حتى يكون في ساقيك بعض انحناء ثم اولجه واخرجه إلى فوق بقوة ، فان هذا هو هو لزوف .
ثم خرجت إلى الماء واغتسلت ورجعته فبركت ووضعت يديها على ركبتيها وقالت لي : ريق راس ذكرك وادلك باب الاست قليلا قليلا ثم اولجه بقوة ففعلت فسمعت لشرجها صريرا شديدا لقلة الريق .
فقالت : هذا الصرار . ثم خرجت ورجعت وبركت كالسجادة وريقت عجزها وشجرها بيدها .
وقالت : ريق راس ايرك ثم ادلك به باب رحمي ساعة ثم اولجه قليلا ، ثم اخرجه إلى راس الكمرة .
فكنت اسمع لشرجها خرطا فقالت هذا خرط الرخام . ثم خرجت ورجعت فبركت ووضعت على راس استها ريقا كثيرا وريقت ذكري إلى أصله ودلكت به الشرج .
ثم قالت :
أكثر ريقك في كل رهزتين واولجه إلى أصله .
وقالت هذا المضيق .
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه — صفحة 145
مساهمون: ابن كمال باشا
ص١٤٥