تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ويلاحظ أن الرواية التي ذكرها البناكتى ، تختلف عن نص الحديث المذكور في سنن أبي داود ، وربما ذكرها البناكتى بالمعنى .
شرح
( 21 ) مارينوس الحكيم له كتاب في الجغرافيا باسم صورة الأرض . ابن الأثير - الكامل ، ج 1 ، ص 325 . ( 22 ) هكذا في الأصل . ( 23 ) يستشهد البناكتى في بعض الأحيان ببيت من الشعر ولا ينسبه إلى أحد ، وإنما يتذكره بمناسبة المقام الذي يتحدث فيه . ( 24 ) أحسن البناكتى بذكر هذين البيتين ، وهما بيتان معناهما في ظاهر لفظهما ، لأنه ختم بهما الكلام عن الدولة الإشكانية مع أنه لم ينسبهما إلى أحد . ( 25 ) حكم الساسانيون إيران من عام 226 م حتى 652 م ، كانت تدين بالدين الزردشتى ، وهي التي أسقطت الدولة الإشكانية ، وانقرضت على يد الفتح العربي الإسلامي . و ( ساسان ) الجد الأول التي تنسب إليه الدولة ، ومن أهم ملوكها ( أردشير بابكان ) و ( يزدگرد الثالث ) . ( 26 ) يلاحظ على البناكتى أنه عندما يؤرخ للدول ، يدقق في تحديد مدة الدولة ، فلا يكتفى بالأعوام بل بالشهور والأيام ، ونرى أن هذا غاية الدقة في التحديد . ( 27 ) هكذا في الأصل . ( 28 ) هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد المقدسي ، من علماء الجغرافيا المعروفين في القرن الرابع الهجري ، عاصر السامانيين وطاف بالكثير من الممالك الإسلامية وكل المدن الإيرانية ، وسجل كل ما رآه في كتابه المعروف بأحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم . زهراى خانلرى : فرهنك أدبيات فارس ، ص 475 . ( 29 ) البناكتى في هذا الموضع يجعل نفسه حكيما مرشدا ، وذلك عندما يذكر خبرا يمكن أن يستخلص منه عبرة وعظة ، فقد ذكر هاتين البيتين من الشعر رغبة فيه في استخلاص عبرة من أحداث التاريخ والعمل مع الملوك ، وبذلك يكون البناكتى فهم المغزى من دراسة التاريخ ، لأنه ليس مجرد سرد للأحداث ، وإنما هو التعرف على سبب هذه الأحداث ، كما أن الاستشهاد بالشعر تأييد لما يريد المؤرخ أن يستخلصه من سرده للأحداث ، وبذلك يصبغ كلامه بالطابع الأدبي . ( 30 ) المؤلف متأثر بالآية رقم 26 ، 27 من سورة القيامة " كلا إذا بلغت التراقى وقيل من راق " . ( 31 ) هذا الحديث موضوع ولا أصل له . العجلوني : كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس ، ج 2 ، ص 473 . مكتبة التراث الإسلامي ( حلب بدون تاريخ ) . ( 32 ) هذه الرواية لا أصل لها في كتب الأحاديث ، ويبدو أنها موضوعة بدليل أن سورة الإخلاص بنصها لم تنزل إلا على المصطفى ( عليه السّلام ) . ( 33 ) الحديث صحيح رواه البخاري ، انظر صحيح البخاري بحاشية السندي ، ج 3 ، ص 90 ، دار إحياء الكتب العربية . ( 34 ) الحديث صحيح رواه البخاري ، صحيح البخاري بحاشية السندي ، ج 3 ، ص 91 .