شرح
( 9 ) يسمى في القصص الإيرانية ملك التورانيين الذي دخل في حرب مع إيران لمدة طويلة من الزمن ، وأسر وقتل في عهد كيخسرو .
( 10 ) يميل البناكتى إلى الاستطراد المفيد ، فهو يميل إلى جمع الملوك والحكماء والأنبياء في وقت واحد إذا تعاصروا ، وهذا يدل على أنه يربط الأحداث والأشخاص والأزمنة ، وهذا دليل على سعة اطلاعه .
( 11 ) بختنصر ملك الكلدانين 661 : 604 ق . م . ، أغار بحملاته على مصر ، وفتح أورشليم وأحرقها ، والكلدانيون هم سكان بلاد الكلدان ، وهم اليوم مسيحو الطائفة الكلدانية ، انفصلوا عن الكنيسة السريانية في مناطقها الشرقية في عهد الفرس ، وبعد ذلك انقسمت إلى عدة أقسام . لويس معلوف : المنجد ، بيروت 1927 م ص 66 .
( 12 ) هكذا في الأصل .
( 13 ) نبي الفرس القديم الذي دعا قومه إلى مذهبه القائم على وجود إلهين ، إله للخير ويسمى " أهورا مزدا " ، والآخر للشر ويسمى " أهريمن " ، ولد في مدينة بلخ بأذربيجان ، ويقال : إن الملك بهم ظهر له وأوحى إليه أن يدعو قومه ، ووجد سبيله إلى الملك گشتاسب فهداه إلى دينه ، وأقره دينا للدولة وقتل في عام 300 ق . م .
( 14 ) إسفنديار يعنى قدرة الحق واللطف الإلهى ، وهو ابن كشتاسف أو كشتاسب ، ويسمى رويين تن يعنى صاحب الجسم النحاسى .
ابن خلف التبريزي : برهان قاطع ، ( تهران 1336 ه . ش ) ، ص 91 .
( 15 ) يحرص البناكتى على توضيح ما يكتبه ، مثال ذلك أنه إذا ذكر علم من الأعلام عرضا ، استطرد وعرف به ، ويبدو من هذا أنه قد خرج عن المقام الذي يؤرخ له ، ونرى أن هذا رغبة منه في التوضيح والشرح .
( 16 ) هكذا في الأصل .
( 17 ) ذكر البناكتى اسم هذا الكتاب جامع الحكايات وبدائع الروايات ، والصحيح كما هو في المتن ، مؤلفه محمد عوض صاحب المؤلفات القيمة ومن مشاهير الكتاب الفرس في القرن السابع الهجري ، ولد في بخارى ، وحفظ القرآن الكريم وأحاديث الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، وكان مطلعا على السيرة والعلوم الدينية الأخرى ، وسجل هذا كله في كتابه المذكور . وتوفى في دهلي سنة 640 ه تقريبا .
( 18 ) دولة من دول إيران القديمة قبل الإسلام حكمت ما بين عامي 250 قبل الميلاد وحتى 226 بعد الميلاد ، وتسمى هذه الدولة باسم مؤسسها ( أشك ) وبذلك سميت باسمه ، وكان آخر ملوكها آردوان الخامس .
وسقطت على يد الدولة الساسانية .
( 19 ) هكذا في الأصل .
( 20 ) الحديث رواه أبو داود عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أنه قال : ليس بيني وبينه ( يعنى عيسى بن مريم عليه السلام ) نبي ، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض بين محصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون .
أبو الطيب محمد شمس أبادى : عون المعبود في شرح سنن أبي داود ، ج 11 ، ص 453 ( المدينة المنورة بدون ) .
كذلك رواه البخاري ، بلفظ آخر .
البخاري : صحيح البخاري ، ج 2 ، ص 73 ، دار إحياء الكتب العربية .