شرح
( 12 ) هو أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي ولد بالمدينة سنة 130 ه ، اهتم بالعلوم الإسلامية بصفة عامة والتاريخ منها بصفة خاصة ، يقول عنه كاتبه وتلميذه ابن سعد : كان عالما بالمغازى والسيرة والفتوح ، واختلاف الناس في الحديث والأحكام . توفى في عام 207 ه .
( 13 ) يبدو على البناكتى أنه بذل جهدا كبيرا في إيراد هذه الأرقام المتلاحقة ، ولكن إذا احتكمنا إلى الذوق العلمي ( التاريخي ) وجدنا أن كثرة ذكر هذه الأرقام المتوالية يبعث في النفس الملل ، ومع توخيه الدقة في ذكر هذه الأرقام حين يقول : إن اليهود يقولون في كتاب تاريخ اليهود ، فإنه لا يعين هذه الكتب ، وكان الأولى به أن يعرف بهذه الكتب أو يذكر أسماء مؤلفيها . ( الباحث ) .
( 14 ) هو علي بن الحسين بن علي ، من ذرية عبد الله بن مسعود ، ولذلك قيل له المسعودي ، نشأ في بغداد وقدم مصر ، ورحل في طلب العلم إلى أقصى البلاد ، فطاف فارس وكرمان واستقر مدة في إصطخر ، وقصد بعد ذلك الهند والملتان وسرانديب ، ومن هناك ركب البحر إلى بلاد الصين ، كما طاف بأذربيجان والشام وفلسطين ، واستقر أخيرا في مصر ، ونزل في الفسطاط سنة 345 ه ، وتوفى في السنة التالية ، واكتسب في أسفاره العلوم على اختلاف مواضيعها ، فجمع من الحقائق التاريخية والجغرافية ما لم يسبقه إليه أحد ، وألف الكثير من الكتب المفيدة في مواضيع شتى ، أهمها في التاريخ ، وأشهر مؤلفاته مروج الذهب ومعادن الجوهر وكتاب ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور والتنبيه والأشراف وكتاب التاريخ في أخبار الأمم من العرب والعجم وغيرهم كثير .
جورجى زيدان : تاريخ اللغة العربية ، ج 2 ، ص 313 ، ( القاهرة 1939 )
ابن النديم : الفهرست ، ص 219 ، بدون تاريخ .
( 15 ) لم يبن سيدنا داود ( عليه السّلام ) بيت المقدس لكنه جدده .
( 16 ) سورة هود : آية 46 .
( 17 ) هو أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، ولد سنة 213 ه في أواخر خلافة المأمون من أسرة فارسية كانت تقطن مرو ، أحد العلماء الأدباء ، كان إماما في اللغة والأدب والأخبار ، وقد أخلص نفسه وفكره وعقله لدينه ولغته ، تتلمذ على يد طائفة من علماء عصره ، ألف مجموعة كبيرة من التصانيف أجمعوا على أنها عظيمة القدر جليلة النفع ، قال النووي عنها : له مصنفات كثيرة جدا رأيت فهرسها ونسيت عددها ، أظنها تزيد على الستين من أنواع العلوم ، وقال أبو العلاء المعرى : خمسة وستون مصنفا ، أهمها كتاب الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء وكتاب الوزراء وكتاب صناعة الكتابة وكتاب المعارف وكتاب غريب القرآن وكتاب عيون الأخبار وكتاب جامع اللغة ، وتوفى سنة 276 ه .
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري / الإمامة والسياسة ، تحقيق الأستاذ على شيرى ، ج 1 ، ص 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، ( بيروت 1990 ) .
( 18 ) هكذا في الأصل .
( 19 ) ذكر الطبري عوص أيضا ، ولكن ابن الأثير ذكره عوض .
( 20 ) هو أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي نسبة إلى طبرستان الذي خرج منها من لا يحصى كثرة من أهل العلم والأدب والفقه ، توفى سنة 548 ه .
( 21 ) سورة النجم : آية 50 .