تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

هوامش القسم الأول

شرح
( 1 ) يبدو من أقسام الكتاب أن مؤلفه يتوخى الدقة حتى فيما لا تمس الحاجة إليه كثيرا ، مثال ذلك أنه حين يذكر ملوك عهد من العهود يجمع عدد أعوام عمرهم ، ونرى أن هذا لا يهم القارئ في شئ ، وكان يكفى ذكر عمر الواحد منهم فذلك أكثر دقة وتحديدا ، ولكن يلزم نفسه بجمع أعمارهم فإنه لمن الدليل أنه يريد أن يذكر الحقائق كاملة . ( الباحث ) . ( 2 ) سورة الدهر ( الإنسان ) : آية 1 . ( 3 ) سورة الإسراء : آية 11 . ( 4 ) سورة البقرة : آية 35 . ( 5 ) ذكر ابن كثير في تفسيره أن أخبار دخول إبليس الجنة في فم الأفعى لإغواء آدم ( عليه السلام ) أخبار إسرائيلية وفيها خلاف . ابن كثير : تفسير القرآن العظيم ، ج 1 ، ص 81 ، ( بيروت 1984 م ) . ( 6 ) سورة الأعراف : آية 21 . ( 7 ) سورة الأعراف : آية 22 . ( 8 ) يذكر البناكتى في بعض المواضع أكثر من رواية ، إلا إنه يحاول تمييز الصحيح من الخطأ . ( الباحث ) . ( 9 ) يلاحظ على البناكتى أنه إذا ذكر حقيقة ، التفت إلى ما ذكره اليهود والنصارى فيها ، فهو يستشهد بأكثر من رأى يعرضه ، كما أن ذكره لما يذهب إليه اليهود والنصارى لدليل على أنه على علم بتاريخهما بصفة خاصة ، وعلى علم بالأديان بصفة عامة ، وهذا يضفى على تاريخه شمولية عظيمة . ( الباحث ) . ( 10 ) لقد اختلف فيها ، فقال سفيان الثوري : إن الصابئين قوم من المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين ، وقال أبو العالية والربيع بن أنس : إنها فرقة من أهل الكتاب يقرأون الزبور ، ولهذا قال أبو حنيفة وإسحاق : لا بأس بذبائحهم ومناكحتهم ، وقال هشيم : إن الصابئين كالمجوس ، وقال عبد الرحمن بن مهدي : إن الصابئين قوم يعبدون الملائكة ، وقال أبو جعفر الرازي : بلغني أن الصابئين قوم يعبدون الملائكة ويقرأون الزبور ويصلون للقبلة . ابن كثير : تفسير القرآن العظيم ، ج 1 ، ص 104 ، ( حلب 1980 ) . ( 11 ) ذكر القرطبي في تفسيره عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) أن سيدنا نوح ( عليه السّلام ) بعث لأربعين سنة ، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، وعاش بعد الغرق ستين سنة ، وفي رواية أخرى عنه أنه بعث لمائتين وخمسين سنة ، ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ، وعاش بعد الغرق مائتين وخمسين سنة . القرطبي : الجامع لأحكام القرآن ، ج 12 ، ص 332 ، ( بيروت 1386 ه ) .