البهرم والبهرمات :
گل كاجيره .
البهرامج :
بالفتح ، بيدمشك وهو ورد الخلاف البلخي وهو معتدل مفرح مقوٍّ للقلب .
الشربة من عرقه عشرون درهماً .
البهش :
المقل المكي .
البهط :
بفتحتين وتشديد الطاء ، معرّب بهت ، وهو اسم للأرز مع اللبن ، كذا قال « الشيخ » في حاشية « القانون » . قال « السديد الكازروني » : هي الأرز باللبن مع شيء حلو مثل التمر والدبس . وقال « الشيخ نجيب الدين » : هي الحلواء المتخذة من دقيق الأرز .
قال « مولانا نفيس » : هي طعام يصنع كالهريسة من اللحم والأرز واللبن ، فإذا تكامل إمداده باللبن جعل معه شيء من السكر الطبرزد والمسحوق .
البهق :
بالتحريك ، قد حقق في البرص .
بهق الحجر :
جوز جندم .
البهمن :
قطع خشبية في أصول مجففة متشنجة متعقفه ، وهو نوعان : أحمر وأبيض .
وقيل أنَّ الأبيض هو الجزر البري . حار يابس في الثانية ، وقيل حار رطب . يقوي القلب جداً .
ويزيد في المني زيادة بيّنة . ويسمن وينفع من الخفقان البارد .
البهيمة :
ستور ، وكل ذات أربع من ذوات البر والبحر تسمى بهيمة .
بياست :
صمغ البطم .
بيحذق :
هو اللوى ، وسيجئ .
بيش :
بالكسر ، قال « الآملي » : هو نبت يشابه ورقه ورق الخس ، ينبت في بلاد « الصين » ولا يوجد في غيرها ، ولا يضر لأهل تلك البلاد . وفي « الجامع » : قال بعض الأطباء :
البيش نبت ببلاد « الصين » بقرب « السند » ومنه [ نبت ] يقال له هلاهل ، لا يوجد في شيء من الأرض إلّا هناك ، ويتولد تحته حيوان يقال له بيش موش وفأرة البيش تأكل منه ولا يضرها وغيرها لو أكل منه يموت . وفي المثل : أعجب من فأرة البيش تغتذي بالسموم وتعيش . قال « الشيخ » : الشربة القاتلة منه نصف درهم وهو يقتل بالحرارة . ويذهب البرص طلاءً .
البيض :
بالفتح تخم مرغ وخايه كردن مرغ وسخت شدن گرما ، من باب ضرب . قشره إذا غسل وسحق ناعماً فهو الكلس ، وهو يابس يجلو بياض العين ويقويها وينشف دمعتها ، ويمنع المواد المنحدرة إليها ، وينفع من قروحها وبثرها ، وإذا طلى به الكلف مع بزر البطيخ قطعه . والبيض يزيد في الباه إذا تحسى النيمبرشت ، ويلين الطبيعة ، ويسهل خروج أثقال الطعام ويغذو غذاءً يسيراً . وبياضه إذا قطِّر في الأذن الوارمة ورماً وحاراً ، نفع وسكن الوجع . وقشره المحرق مع ماء الكزبرة يمنع الرعاف تقطيراً ويمنع من حرق النار لطوخاً في الابتداء ، وينفع الرمد الحار طلاءً مع الخطمي .
قال « الشيخ نجيب الدين » : هو غذاء يجانس اللحم ، لأنه جزء من الحيوان بل هو حيوان بالقوة ، وذلك لأن بياض البيض للفرخ بمنزلة المني للجنين في كينونة الأعضاء الأصلية منه ،