تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

أنملة :

بفتح الهمزة وضم الميم ، واحدة الأنامل ، وهي روس الأصابع .

أنموذج :

معرَّب نمودار .

أنوش دار :

وهو دواء هندي ، ويقال بغير الهمزة أيضاً .

أنوق :

هي الرخمة .

أنوميا :

لاله كوهى ، حارّ يابس في الأولى .

أنياب :

چهار دندان ريش .

أنيث :

نرم آهن . وقد ذكر .

أنيسون :

بأديان رومي . حارّ يابس في الثالثة . محلّل للرياح ومدرّ للبول والحيض . ويزيل سدد الكبد والطحال . ويسكّن العطش البلغمي . ويكثر اللبن والمني ويدفع ضرر السموم . ويعقل البطن ويعين على عقله إدراره ، لأن كل مدّر فيه قبض مّا ، كما أنَّ كل مسهل فيه نفع مّا من سيلان البول . وإن قطّر مع دهن الورد في الأذن سكّن وجعها . وينفع من التهبج وورم الأطراف والسبل المزمن اكتحالًا . وبخاره مسكّن للصداع البارد . ولو أخذ : منه ، درهم ومن بزر الخشخاش ، عشرة دراهم وجوز السرو ، درهم وكندر ، نصف درهم وطباشير ، درهم مع شراب الخشخاش ، أبطأ الإنزال . والشربة منه درهم إلى مثقال . بدله بزر الرازيانج .

أنيض :

لحم نيّء .

أوتاد الفم :

أسنانه .

الأوتار :

أجسام تنبت من أطراف العضل ، شبيهة بالعصب في البياض واللدونة .

أوتيش :

أوقية .

أبو لوس :

وجاء اوبولو ، وقيل أوسولوسين . ثلاثة قراريط . قال « الشيخ » هو دانق ونصف .

أودرافيون :

نوع من زبد البحر ، يكون لاصقاً بالقصب . حارّ جداً .

اوذيما :

هو الورم الرخو .

اوراطيس :

هو الشرناق .

أورده :

عبارت است از رگها كه رسته‌اند از طرف جگر ومجموع أورده يك طبقه بود مگر وريد شريانى كه دو طبقه است ، وبه ريه وقلب مىرود ، وغذاى ايشان از اوست بر سبيل ترشح ، وچون دم كبد غليظ بود دو طبقه واقع شده تا آنچه از آن ترشح شود لطيف وصافي بود ومناسب غذاى ايشان باشد . واصل أورده دو عرق است : يكى از مقعر كبد رسته وآن را باب گويند چنان كه بيايد وديگرى از طرف محدب رسته وآن را أجوف خوانند بنا بر آن كه جوف آن وسيع افتاده « 1 » .

أورطي :

وهو الأبهر ، وقد ذكر .

أوز :

مرغابى ، الواحد أوزة جمعه أوزون ،
هامش
( 1 ) - وهو عبارة عن مجموعة من العروق : كلها تصل إلى طرف الكبد . وجميع الأوردة تتكون من طبقة واحدة إلا الوريد الشرياني فإنه يتكون من طبقتين . يذهب إلى الرئة والقلب ، وغذائها يكون عن طريقه علي سبيل الترشح ، لان دم الكبد غليظ فصار الوريد الشرياني ذو طبقتين بل أن يترشح منه الغذاء اللطيف الصافي لكي يتناسبه الغذاء . وأصل الأوردة عرقان الأول أصله من جانب المقعر في الكبد ويقال له الباب والثاني ما من الجانب المحدب في الكبد ويقال له الأجوف ولا بد ذلك يكون أوسع .