نصف درهم في حبس الإسهال العتيق ؛ فإنّها تحبسه من ساعته ، وينبغي أنْ تسقى بالتدريج لئلا يعرض القولنج : تسقى أولًا دانقاً ، فإن لم ينجع فتسقى في اليوم الثاني دانقين . قال « الشيخ » : الشربة منه دون عشرة قراريط . وقيل من الحمل دانق ومن الإرنب من قيراط إلى نصف مثقال . قال « العلّامة » : إذا ديفت أيَّةُ إنفحة كانت ولطخ بها الجبين والمنخران عند خروج الدم بالرعاف قطعه من ساعته . وإنفحة الإرنب إنْ سُحق جزء منها مع جزء من أصل الكبر ويغلى بالماء حتى يغلظ ويطلى به السرطان قلعه ونفعه نفعاً عجيباً .
أنفس :
كأحمد يكى از سه غشا را گويند كه بر جنين پيچيده ونزديك ترين غشا است به وى « 1 » .
انفصال العظم :
هو تفرق اتصال عظم من عظم آخر ملصق به ؛ كتفرق اتصال الزندين من غير كسر .
إنقيالوس :
هي الحمّى التي يبطن فيها البرد ويظهر الحرّ .
الانقباض :
هو عكس الانبساط . قال « الرازي » : الانبساط هو إدخال الهواء والانقباض هو إخراجه . والانبساط من النبض ظاهر ، والانقباض منه خفي لا يحس به إلّا قليل من الناس وهما من التنفس تبينان .
والانبساط هو علوّ الصدر والانقباض هو لطأه .
أنقد :
كأحمر ، القنفذ هي معروفة كما يقال للأسد أسامة . يقال بات فلان بليلة انقد ؛ أي : سهر لأن القنفذ لا ينام .
إنقراس :
هو لحم رخو حول الجداول ، تستند إليها العروق الضوارب وغير الضوارب التي تزدحم هناك .
إنقرديا :
وهو لفظ رومي معناه الشبيه بالقلب ، وهو البلادر . يصفّي الذهن ويدفع النسيان وينفع الفالج .
انقلاب الجفن :
وهو أنْ يميل الهدب إلى داخل وتنحصر المقلة .
انقلاب المعدة :
هو أنْ يقذف الإنسان ما أكله منهضماً .
أنقليس :
بالفتح والكسر ، سمك شبيه بالحيات . رديء الغذاء ، فارسيّه » مارْ ما هي .
إنقيماريوس :
هي الحمّى البلغمية النائبة كل يوم .
انكسار الأذن :
قال « الشيخ نجيب الدين » :
هو أنْ ينكسر الغضروف من حيث يظهر للحس . قيل أنَّ الانكسار لا يطلق على تفرق الاتصال للغضروف اصطلاحاً . قال « المسيحي » : قد بان أنّ جوهر الغضاريف ليّن قابل للانعطاف والانحناء ، فلذلك لم يقبل الكسر من الكاسر ، لأنّه إنّما يقبله ما لم يقبل الانحناء كالعظم . و « الشيخ » أيضاً قد صرّح بذلك حيث قال : الأنف أعلاه عظم وأسفله غضروف ولا يعرض للغضروف الكسر بل الرضّ ، لكن بعضهم جعل حكمه حكم العظم ، وأطلق الكسر عليه .
هامش
( 1 ) - أحد الأغشية الثلاثة التي فوق الجنين وهو أقرب غشاء له .