تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
هي شحمة العين التي تجمع السواد والبياض أو هي السواد والبياض أو الحدقة . قال « الشيخ » في « الشفاء » : هي مركَّبة من حدقة وبياض وتسمّى ملتحمة .

المقلا والمقلاة :

بالكسر ، تابه .

المقلي :

كمرمي ، هو أن يُغلى اللحم المقطع في الدهن ثم يصب فيه قليل من الماء ويُغلى إلى أن يقلّ الماء ويبقى اللحم رطباً هشاً .

مقلياثا :

هو الحرف ، وقد يطلق على الدواء المركَّب المتخذ من البزور المقلوة والقوابض المغريّة التي تمنع السحج والإسهال .

مقنعة :

بالكسر ، معجر .

مقول :

بالكسر ، زبان « 1 » .

المقوِّي :

هو المعدّل لقوام العضو ومزاجه حتى يمنع قبول الآفات ، إما لخاصية فيه كالطين المختوم والترياق ، وإما بإعتدال مزاجه فيبِّرد ما هو أسخن ويسخِّن ما هو أبرد على ما حكم به جالينوس في دهن الورد .

مقيماروس :

هي الحمى البلغمية .

المقي :

هو الذي من شأنه تحريك الرطوبات إلى أعالي المعدة لتخرج من الفم .

المكان :

جاى بودن ، والمراد بالمكان الطبيعي الموضع الذي تطلبه العناصر بمقتضى طبعها لو كانت فيه كانت ساكنة وإن أُخرجت عنه قسراً كانت طالبةً له بالطبع .

المكبود :

هو الذي في أفعال كبده ضعف ، من غير أمر ظاهر من ورم أو دبيلة .

مكبى :

الغضروف الثاني من غضاريف الحنجرة .

المكثّف :

ما يجمع أجزاء الشيء جمعاً يلزمه صغر حجمه وهو ضد الملطّف .

المكحل والمكحال :

بكسرهما ، الميل الذي يكتحل به .

المكحلة :

بضم الأول والثالث سرمه دادن ، جمعها مكاحل .

مكواة :

بالكسر ، آلتِ داغ .

مكوك :

بفتح الميم وتشديد الكاف المضمومة ، ثلاثة أستار ونصف وقيل صاع ونصف وقيل ثلاث كيلجات ، جمعه مكاكيك . والمكيال بالكسر مثله جمعه مكائيل .

المكوكب :

يقال رجل مكوكب العين ، فيها كوكب أي نقطة بيضاء .

الملأة :

كمتعة ، زكام .

الملاحي :

بالضم ، نوع من العنب الأبيض .

الملازة :

بالفتح ، اللهاة .

ملح :

بالكسر ، نمك .

ملح البول :

هو ما يتعلق بالقوارير إذا تكرر فيها البول ولم تغسل .

الملح الأندراني :

منسوب إلى « أندران » وهي قرية من ناحية اليمن . وقيل ملح دراني أي أبيض لأن الدرة هي البياض . وقيل الملح الذراني بالذال المعجمة وهو اسم موضع . وقيل هو مأخوذ من الذراء وهو البياض وقد ذكر . وهو مسهل للبلغم الخام بقوة والمرُّ
هامش
( 1 ) - لسان .
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 355 | مؤسسه احياء طب طبيعى / محمد بن يوسف الهروي