تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
أطراف الصفاق عند الأريتين عند نزولها إلى البيضتين حتى يصير كيساً لهما . وقال « مولانا نفيس » : في تفسيره بهذا نظر . المريطاء بالمدّ ما بين السرّة والعانة ، المريطا ، جانبا عانة الرجل اللذان لا شعر لهما ، جمعه مريطات .

المرطاوان :

بالكسر ، آنجا كه موى برنيايد از زيرِ لب وبروت كه بر بالاى آن است .

المزاج :

بالكسر ، كيفية تحدث عن تفاعل كيفيات متضادة موجودة في العناصر . قال « العلّامة » : إعلم أن إطلاق اسم المزاج على هذه الكيفية مجاز ، لأن المزاج بالحقيقة عبارة عن اختلاط أجزاء العناصر بعضها ببعض ، إلّا أنّ ذلك الامتزاج لمّا كان سبباً لهذه الكيفية المتوسطة ، سميّت باسم المزاج تسميةً للمسبب باسم السبب . والمزاج ، إما أول وإما ثان والأول ، هو الحادث عن امتزاج ذوي الأمزجة كالترياق فإن لكل مفرداته مزاجاً خاصاً وللمجموع مزاج آخر . والمزاج الثاني ، قد يكون صناعيّاً كما ذكرناه وطبيعيّاً كمزاج اللبن فهو عن مائية وجبنية ودسمية ولكلٍ مزاج خاص . وقد يكون قوياً فيعسر تفريق أحد بسائطه عن الآخر على حرارة الإنسان الغريزية بل على حرارة النار كالذهب ويسمى مزاجاً موقاً . وقد يكون رخواً سلساً فتتمكن الطبيعة من تفريق بسائطه حتى يزول بعضها عن بعض فيفعل كل بعض أثراً يغاير أثر الآخر . وقول الأطباء أنّ دواءً له قوة موّفة من قوى متضادة ، يعنى به هذا المزاج الثاني الرخو .

المزاج المركَّب :

هو الذي تجتمع فيه كيفية فاعلة ومنفعلة . المزاج البسيط : هو الذي لا توجد فيه إلّا كيفية واحدة .

المزاج الطبيعي :

هو ما يكون به الوجود .

المزاج العارضي :

هو الذي يحدث بعد الوجود .

المزج :

بالفتح آميختن ، من باب نصر والامتزاج آميخته شدن .

المزح :

بالفتح ، اللعب ، وكذا المزاح بالضّم . والمزاح بالكسر ، المصدر الثاني من الممازحة .

المزخة :

زن « 1 » ، جمعها مزخات . قال « أمير المؤمنين وإمام المتقين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب » - عليه السلام - : « طوبى لمن كانت له مزخة يزخها ثم ينام » .

مزر :

بالكسر ، نبيذ الذرة . وقيل شراب يتخذ من الحنطة أو الشعير .

المزرد :

بالفتح : الحلق .

المز :

بالفتح المصّ مكيدن ، من باب نصر . وبالضم ، ما بين الحلو والحامض يعني حامض حلو ترش وشيرين .

مزة :

بالضم ، مى ترش وبالفتح ، مى خوش مزه .

المزورة :

غذاء يكون فيه اللحم .

مزلق :

هو الذي يبلّ سطح الجسم المحتبس في مجرى فيبرأ به عما احتبس فيه ثم يتحرك ذلك الجسم بثقله الطبيعي فيكون
هامش
( 1 ) - المرأة .