تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

شراب الحصرم وشراب الأجاص :

هو شَربته ، وعند الأطباء رُبّه والفرق بينهما أن الشراب يُقوَّم مع السكّر والرُب تقوَّم عصارته بلا سكّر .

شراب الورد المكرّر :

يسهل الصفراء الرقيقة . وشُربته أربع أواق مع أوقيتي سكنجبين بماء بارد أو ثلج . وقد يقوَّى لمن احتاج إليه بالسقمونيا فإنْ أصابه عطش شرب الكسنجبين بالماء البارد .

الشُّربة :

قد أراد بها الأطباء التناول سواء كان المتناول متماسكاً أو لا ولذا يقال الشربة من دواء كذا مثقال مثلًا .

شرج الدُبُر :

بالفتح ، حتاره أي حلقته فارسيّة « سر سِفره » ، ومنه « النجاسة إذا جاوزت الشرج » ويطلق على عضله وعصبه .

شرح :

بالفتح پاره كردن گوشت وجماع كردن زنان را بر قفاي ايشان وگشاده وپيدا كردن وشرحت الغامض أي فسرته وشرح گوشت شرحه كرد .

شر :

بدي وبد ، شرّير للمبالغة ، شر بالضم ، عيب .

الشره :

محركة الحرص على الشيء والنشاط فيه من باب علم . والشره بكسر الأول وتشديد الراء للنشاط ولحدّة الشباب والسوء .

شرسوف :

بالضم سرِ استخوان پهلو از سوى شكم ، جمعش شراسيف . رأس عظم الجانب من جهة البطن وجمعه شراسيف .

شرق بالماء :

آب در گلو بماند .

شرناق :

بالكسر ، هو جسم زائد شحمي على ظاهر الجفن الأعلى يثقله ويجعله كالمسترخي . والفرق بينه وبين السلعة أنَّ السلعة تتحرك ولا يتحرك الشرناق .

شري :

بالقصر ، هي بثور صغار بعضها وبعضها كبار ، مسطحة مائلة إلى الحمرة هي حكاكة مكربة تحدث دفعة في أكثر الأمر وقد يعرض أن يسيل منها رطوبة ، فارسيّه دُلم .

شري :

بالفتح والكسر ، شجرة الحنظل وقد يطلق على الحنظل أيضاً . أصلها من أفضل الأدوية للسع العقرب ضماداً .

شريان :

بالكسر رگ جهنده ، وهو عرق نابت من القلب . جمعه شرايين .

الشريان الصاعد :

هو جزء من الأورطي .

الشريان الوريدي :

هو الذي يسلك فيه الهواء من الرئة إلى القلب ، جمعه شرايين ، وتندفع فيه الأبخرة الدخانية من القلب إلى الرئة ، وهو أصغر الشرايين التي تأتي الرئة وتنشعب فيها وهو ذو طبقة واحدة ليكون ألين وأطوع للانبساط والانقباض بخلاف سائر الشرايين فإنَّها ذات طبقتين .

الشريانان السباتيان :

هما شريانان يتفرعان من الشريان الصاعد يذهب أحدهما يميناً والآخر يساراً ويصعدان صعود الوداجين الغائرين ، ترتفع منهما الروح الحيوانية إلى الدماغ وإنّما سمّيا بعرقا السبات لما يتصاعد فيهما من البدن رطوبة غروية إلى مقدم الدماغ حيث ينقسمان فيه فيحدث السبات .