كما ذكر . وقيل هو ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه . في « النهاية » : منه حديث النجفي « 1 » أنّه أهدي له بختج وهو الجمهوري .
البختج : العصير المطبوخ . وقيل له الجمهوري لأنَّ جمهور الناس يستعملونه . أي أكثرهم . في « الجامع » : الجمهوري ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه والمثلث ما بقي ثلاثة والميفختج ما بقي ربعه .
جميز :
بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة والزاي ، شجرة كشجرة التين وقيل تين أحمر إلى السواد ما هو لا بزر له ، والرطب منه إذا عجن بالخل وضمّد به الطحال ، أذابه ، وهذا مجرَّب . وورق الجميز إذا سحق وشرب منه وزن درهم على الريق ، نفع من الإسهال الذي أعيى المعالجين .
الجميل :
الشحم المذاب .
الجناح :
بالفتح دست : اليد كقوله تعالى :
( واضمم إليك جناحك ) أي يدك وبال وجانب وزير بغل واطبا اطلاق كردهاند بر دو استخوان كه از پهلوهاى مهرهاى پشت بيرون آمده : يكى از راست ويكى از چپ . وى را جناح از بهر آن گويند كه مانند دو بال مرغ است كه باز كرده باشد .
جناح البيش :
هو الحرشفة .
الجنان :
بالفتح ، القلب .
الجنب :
بالفتح پهلو جمعه جنوب وقوله تعالى : « ما فرّطت في جنب الله » أي في طريقه .
الجنوب :
بالفتح ، الريح التي تقابل الشمال تقول جنبت الريح إذا تحركت جنوباً .
جُنبُذة :
بضم الجيم والباء والعامة تقول بفتحها ، لما ارتفع من الشيء . يقال ورد أحمر جنبذ أي ارتفع من الشجر ولم ينفتح .
جنبذ الرمان :
زهره البستاني .
الجند :
بريان كردن گوسفند وجز آن در مغاكى تفسان كرده ، من باب نصر .
جنجل :
بالفتح ، بزر الكاكنج وقيل ورق الشلجم الأخضر . حار رطب في الدرجة الأولى .
جنجن :
كزبزج وجعفر . وجنجنة استخوان سينه « 2 » جمعه جناجن .
جندبيدستر :
هو خصية حيوان في البحر وله قشر رقيق ينكسر بأدنى مسّ . قال « الدميري » : هو حيوان كهيئة الكلب ، ليس ككلب الماء ، ويسمّى القندز ولا يوجد الّا في بلاد « القفجاق » وما يليها ويسمّى السمّور أيضاً وله أربع خصيات اثنتان ظاهرتان واثنتان باطنتان . ومن شأنه أنَّه إذا رأى الصيادين لأخذ الجندبيدستر وهو الموجود في خصيتيه البارزتين ، هرب فإذا جدّوا في طلبه ، قطعهما بغتةً ورمى بهما إليهم ، إذ لا حاجة لهم إلّا بهما وإذا قطع الظاهرتين أبرز الباطنتين وعوّض عنهما . قال « صاحب الجامع » : باطل ما يقال فيه إنّ هذا الحيوان إذا طرد وطلب يقلع
هامش
( 1 ) - خ . ل : النجفي .
( 2 ) - عظم الصدر .