السخاوي في :
( الضوء اللامع : 4 / 65 ) الطريق التي سلكها ، فيقول : ( ثم إلى مكة من البحر في ربيع الآخر سنة تسع وستين ) .
شيوخه :
أكثر الإمام جلال الدّين عن الأخذ من الشيوخ ، فقد جمع أسماءهم في معجم ، فقال في ذلك :
( وأما مشايخي في الرواية سماعا وإجازة فكثير ، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه ، وعدّتهم نحو مائة وخمسين ، ولم أكثر سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم ، وهو قراءة الدراية ) .
ويحدّثنا الإمام السيوطي أيضا عن بعض شيوخه أثناء تحصيله العلم في : ( حسن المحاضرة : 1 / 336 ) ، فيقول :
( لما توفي علم الدّين البلقيني ، لزمت ابنه ، فلما توفي سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإسلام شرف الدّين المناوي ، ولزمت في الحديث والعربية ، الإمام العلّامة تقي الدّين الشبلي الحنفي ، ثم لزمت شيخنا العلّامة محي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة ، فأخذت عنه فنون التفسير ، والأصول والعربية والمعاني ، وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفي دروسا عديدة في [ الكشاف والتوضيح وتلخيص المفتاح ] ) .
ثقافته ومكانته العلمية :
يعتبر الإمام السيوطي عجيبة من عجائب الدهر ، ونابغة من نوابغ