والماء المسخن ينظف المعدة ، وإن أضيف إليه عسل فهو صالح ، ودون العسل : أن يجعل فيه ملح عوض العسل .
وأما للسموم : فشرب الماء المسخن بالملح أولى ، ومن الأدوية المقيئة والمغثية والمهيجة للقيء : الجوز إذا أكل على الريق هيج القيء ، والبندق مثله ، والماء الحار يهيج القيء إذا شرب ، الجلجلان يهيج القيء ، ودهنه - يعني السليط - يفعل ذلك ، البصل إذا أكل نيئا هيج القيء وخاصة الطري منه ، الإكثار من العسل يقيء ، الحلبة تغثي ، ماء البحر يغثي ، انتهى .
وقال شيخنا : وكيفية القيء : أن يجلس معتدلا غير مائل إلى أحد الجنبين وينكس قليلا ، ويمد رقبته ، ويرفع صدره ، ولا يفرط في التنكيس ، ويعصب جبهته لئلا ينجذب شيء من المادة إلى العين ، وليكون نفعه للمعدة والدماغ والعينين بما ينقيه عنهما من غير ضرر ، واللّه أعلم .
تسهيل المنافع في الطب والحكمة — صفحة 262
مساهمون: ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق
ص٢٦٢