الباب الحادي والعشرون في العطاس
العطاس : حركة من الدماغ لدفع خلط أو شيء مؤذ باستعانة من الهواء المستنشق ، وينبغي للعاطس ألا يلتفت في حال عطاسه ، ولا ينكس رأسه .
والعطاس يخفف الرأس ويدل على قوة الدماغ ، وهو ما يسهل الولادة ويخرج المشيمة ، وينفض الفضول المحتبسة ، وإذا وقع في الأنف وعطس صاحبه ينفض الأودية المعطسة كالفلفل والزنجبيل والقسط والعاقر قرحا والحبة السوداء والصبر ولب الحدق والصعتر والخردل وبذر الحرمل : كلها معطسة - فرادي ومجموعة - إذا نفخت في المنخر ، مجرب ، ويؤخذ على فمه ومنخره الصحيح .
وقال في اللفظ : وإذا لطخ باطن الأنف بالدواء المعطس فهو أصوب من نفخته فيه ، وقال في الدرة في الأدوية المعطسة : وإنما ذكرناها هنا لأنها قد يحتاج إليها المزكوم عند تعذر خروج النفس من الأنف لسد مجاريه ، ويعتري أيضا أصحاب السكتة والحوامل عند تعلق المشيمة .
فصل في دفع العطاس :
قال شيخنا في كتابه : ومن المجربات فيما يدفع العطاس :
1 - أن يمسك على الأنف ويسده ، ويفتح الفم عند حضور العطاس فإنه يذهب .
2 - وينفع فيه أيضا : النظر في النقوشات .
3 - ومما يقطعه : الفكر والاغتسال والاشتغال عنه والاستغراق في النوم والتحرز عن الغبار والدخان .
4 - ومما يسكن العطاس : دهن الورد إذا تدهن به ، وكذا شم التفاح .
5 - وتحميم الرأس بماء حار يقطعه .
6 - وكذا اشتمام السويق .