الزبيب
وأجوده : الكثير اللحم ، الصادق الحلاوة « 1 » .
وأهدى إلى رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - زبيب ؛ فقال : « بسم اللّه ، كلوا ، نعم الطعام الزبيب ؛ فإنه يشد العصب ، ويذهب الوصب ، ويطفئ الغضب ، ويرضى الرب ، ويضئ اللون » « 2 » .
والزبيب حار رطب ، وحبه بارد يابس ، والزبيب تحبه المعدة ، والكبد .
هامش
( 1 ) هو عنب مجفف يختار من أنواع العنب ذي السكر العالي واللحم المتماسك ، من ذوى البذر ، أو من « العنب السلطاني » « عديم البذر » يجفف العنب في الشمس ، أو في الظل بطرق خاصة ؛ فيصبح زبيبا .
أما زبيب الطهى فيؤخذ من أصناف العنب الأقل جودة ، ويعامل بماء الرماد والكبريت قبل تجفيفه .
وهناك زبيب يسمى « الزبيب البنّاتى » وهو أعناب صغيرة مجففة تصنع من صنف ينمو في اليونان منذ سنة 75 بعد الميلاد .
يفيد الزبيب في النزلات واحتراق الصدر أو المعدة والأمعاء ، ويدخل في أكثر المشروبات والمغليات الصدرية والملطفة ، ويضم للصمغ والأزهار المضادة للسعال والسكر والعسل ، ولذا كان أحد الثمار الصدرية الأربعة وهي :
الزبيب ، والتين ، والبلح ، والعنّاب .
ويطبخ بالماء ويحلى بالسكر ، ويستعمل لتلطيف السعال وإخراج البلاغم ، وتنظيف الطرق التنفسية في حالة الالتهاب وتقطير البول ، ويعتبر هذا المشروب من المرخيات الخفيفة للصلابات البدنية .
ينظر : قاموس الغذاء ص ( 254 - 255 ) .
( 2 ) أخرجه ابن السنى وأبو نعيم في الطب ، والخطيب في التلخيص ، والديلمي وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه زياد ، عن أبي هند .
والوصب : دوام الوجع ولزومه ، وقد يطلق على التعب والفتور .