فصل : في الرياض والورد
قالت عائشة - رضي الله عنها - : « جاءني رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - بكلتا يديه وردة ، وقال : إنه سيد رياحين أهل الجنة إلا الآس » « 1 » .
وهو ألوان كثيرة ؛ منه : أحمر .
ومنه : أصفر وأبيض وأزرق وأسود .
قال صاحب كتاب « الفلاحة » :
« إذا قطع أصله ثم سقى ثبت مرة أخرى ، وإذا عطش طول ثمره الحر ، ثم سقى مرة بعد مرة ، وطرح في الخريف والتفاح .
ومن أحرق السداب في أصول شجر الورد حتى يرفع الإحراق إلى الشجر في أي وقت كان من السنة : طرحت بعد أيام وردا غضّا .
وأيضا : متى جمع الرماد الذي تحتها ، ودفن ، وضمد بالتراب ، وسقى في الوقت ثم سقى بعد ذلك سقى العادة : طرح بعد أيام طرحا غضّا .
وإذا أردت أن تطرح شجرة الورد بسرعة : فاسقها الماء الحار .
وإذا جعلت في قضبانها عند غرسها شيئا من الثوم : زادت رائحتها ، وكان جيدا » .
وقيل : إن ماء النيل إذا جرى إلى شجرة مخلوطا بماء الساقية أنضر وزاد ورقه سوادا .
وحكى : أن كسرى مر بورد في ساقط على الأرض فنزل عن فرسه ، وأخذها ، وقال : أضاع اللّه من أضاعك .
هامش
( 1 ) هذا الحديث لا يصح .