[ الفصل الخامس والعشرون : في جساوة المعدة « 1 » والعضلات الموضوعة عليها في مراق البطن ]
قد تعرض لفم المعدة أو جرمها جساوة من خلط غليظ سوداوى ينصبّ إليها في أورادها فيمدّدها ويكثفها ببرده وغلظه أو يداخل جرمها مداخلة بلا تورم « 2 » بل شبيهة بالورم .
وعلامتها : تبهج يظهر في مآق العينين لضعف الهضم واجتماع الأبخرة لمتصاعدة الغليظة فيها لسخافة جوهرها وتبزق كثير لكثرة تولد الرطوبة في المعدة وربما ظهرت الجساوة في المعدة في الحس عند الجس ولا يقدر صاحبه أن ينكبّ على شئ إذ عند الإنكباب لا بدّ وأن يغمز المعدة إلى داخل وهي لصلابتها وتمدّدها لا تنغمر . ويتألم عند السجود وعند بلع اللقمة سيّما إذا كانت كبيرة صلبة لأن المعدة لا تنبسط لصلابتها ولا تتسع حتى تدخل فيها اللقمة بسهولة .
وعلاجها : إن كان المزاج حارا والقارورة حامية ، فصد الباسليق وهجر اللحوم والتضميد بالأضمدة المبردة مركبة مع المحللة الملينة مثل عنب الثعلب والبابونج والبنفسج ودقيق الشعير والخطمي والإكليل وأصل السوس مع
هامش
( 1 ) . قاموس القانون :Induration ; callosity.
( 2 ) . إذ ليس في المادة عفونة وهي شرط وجود الورم على ما قال « الاقسرائى » عند بيان تمثيل المرض المركب : أن المادة ما لم تتعفن لم تتورم .