تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وسيلان الرحم قد ذكر في العقر أقول أراد بجذب المشيمة والولد الميت ان يجذبها القابلة بعنف إذا عجزت طبيعة عن دفعهما ذكره الشيخ وفي معنى سقوط المرأة على عجزها الضربة على عجزها والعدد الشديد منها والصيحة القوى والعطسة العظيمة فإنها كلها من الأسباب البادية بهذا المرض وانما كان الفزع الشديد لان الضعف العارض منها يرخى رباطات الرحم فيخرج كخروجها للرطوبة المرخية المزلقة قوله وعلامته اى علامة هذا المرض هذه الاعراض وكثيرا ما يكون معها حميات عظيمة واحتباس للثفل والبول لمزاحمة الرحم مجراهما ونتوء الرحم قد يكون وحده وقد يكون مع انقلابها وهو ان يخرج باطنها ظاهرا أو يعرف الانقلاب بان لا يحس ثقبتها عند التفقد في الفرج ويكون الاعراض المذكورة في الانقلاب أشد وفي النتوء المجرد أخف والكزاز بضم الكاف التشنج وقد يختص بتشنج عضلات الترقوة والسبب في عروضه وعروض الرعشة والخوف في هذا المرض تضرر الدماغ والأعصاب فيه جدا والمحبس بفتح الميم موضع الحبس وهو المس باليد يقال لموضع النبض محبسه لأنه يحبسه الطبيب والحقن استعمال الحقنة والمداف والمحلول من قولك وقت الدواء بالماء اى حللته به بالدال المهملة والخلوق بالخاء المعجمة ضرب من الطيب والقرط ورق السلم يدبغ به والشائلة الرافعة من شلت اى رفعت والأدوية القابضة مثل الآس وقشور الرمان والورد اليابس والارايح جمع ارياح وهو ريح وانما كان شم الطيب نافعا في هذا المرض لان الرحم يصعد بسببها إلى فوق ولذلك كان تقريب الأشياء المنتنة ضارا لان الرحم يهرب منهما إلى أسفل قوله فعلاجه هذا العلاج اى رد الرحم على الوجه الذي ذكره وانما كان سقى الأدوية المسهلة نافعا في هذا المرض لان قبض الثفل والبول ضار فيه قال الشيخ يجب ان يبدأ فيه بالاطلاق والادرار

[ صلابة الرحم ]

قال المؤلف الرجاء قد يعرض للمرأة أحوال شبيهة بأحوال الحبالى من احتباس الطمث وتغير اللون وسقوط الشهوة والضمام فم الرحم وربما كان مع صلابة وتحس في بطنها حركة كحركة الجنين وحجمها كحجمه ينتقل بالغمز يمنة
الموجز في الطب — صفحة 409 | ابن النفيس