موانع اندفات المنى والمراد باختلاف الانزالين ان ينزل الرجل أولا فيترك المرأة ولم تنزل بعد أو تنزل المرأة قبل الرجل لأنه يقف فم رحمها عن حركات جذب المنى لأنها يفعل ذلك عند انزالها كذا قاله الشيخ والحركة العنيفة الطارية بعد الاشتمال كالوثبة والسقط المزلقة والخوف وأنعم المضعفين للقوة الماسكة ومن الأسباب ما لا يمكن معرفته كخاصية المنى كحال الشجرة التي لا تثمر قال المؤلف وأنت تعرف سدة الرحم بعدم وصول رائحة البخور المنجر به الرحم بقمع وعدم الاحساس بطعم الثومة المنحلة في الرحم ولا برائحتها وتعرف كثره الاخلاط الرطوبات المزلقة بثقل محسوس ورطوبة الفرج وتعرف ميل الرحم بان لا يكون فمه محاذيا للفرج بوجع يحصل عند المباضعة والانضمام يظهر للحس والورم قد يكون معه ثقل وانتفاخ وحمى وقشعريرة ووجع وربما شارك المعدة فحدث كرب وغشى وفواق وفي اى جهة كان الورم امتنع النوم على خلافها والعاقر أكثر أمراضا وأطول شبابا والولود بالعكس أقول هذه علامات أسباب العقر وما لم يذكر علامته منها فإنما هو لظهوره أو للعلم به من الأبواب السالفة وعدم وصول الرائحة في العلامة التي ذكرها أولا فاما لسدة أو أخلاط ردية تمنع أو تفسد رائحة البخور الطيب وميل الرحم شئ يعرفه القوابل واما ما يذكره بعض الناس من علائم تميز المنى الغير الصالح من طفوه في الماء وتجفيف بول صاحبه للخس الباتب إذا صب على أصله وغيرهما فأمور لا سبيل إلى العلم بصحتها
[ علاج العقر ]
قال المؤلف العلاج قد ذكرنا هيئة الجماع المحبل وينبغي ان يلزم الرجل المرأة بعد الجماع ساعة ليستقر المنى وإذا قام منها ان يبقى على حالها ضامة فخذيها مدة وان نامت على تلك الحالة فهو أولى وليكن الجماع عقيب الطهر في الوقت الذي اخترناه فإن كان سبب العقر سوء مزاج عولج بفصد اما الحار فبالادهان واللعابات والاضمدة الباردة توضع على الرحم أو على القطن والمذاكير من الرجال واما البارد والرطب وهو الاكثرى فاستفراغ الرطوبة واستعمال مثل الترياق والمثروديطوس ومعجون الفلاسفة ودهن البان والبلسان والسوسن واما اليابس فاللعابات والادهان المعتدلة