المزاج بما تراه من المياه والأشربة المذكورة الأغذية كل جيد الجواهر لطيف قليل الفضول كالفروج والدراج والنواهض من الحمام زيرباجا أو سكباجا أو بالزبيب والرمان الحامض والنعناع أو مطجنا مبزرا بالابازير الحارة كالدارصينى والفلفل والزنجبيل والمصطكي والزعفران والكزبرة اليابسة الأدوية الموضعية ضماد بعر الماعز واخثاء البقر وبورق وخل وربما زيد فيه كبريت يستعمل صاحب الحمى على جميع بدنه والزقى على بطنه وعلى أطرافه وأضعف منه ملح وخل وسنبل ويكمد بطن صاحب الطبلى بالنخالة أو الجاورس والملح مسخنة وينفع جميعهم الاغتسال بالحمات والحمام المعرق واما الحمام الرطب العذب الماء فضار لهم جدا أقول انما نهى عن الخبز لأنه يورث السدة للزوجته وعن الأغذية الغليظة لأنها سادة أيضا والسدة هي مدار هذا المرض وقد مضى تفسير الخشكار ولمية باقي ما ذكره من القوانين الكلية ظاهرة وما حكم به من أن الترياق الفاروق يزيل الاستسقاء في أحد وعشرون يوما نقله الشيخ عن بعض الأطباء وتصحيح بالدليل عسر قال الشيخ يشرب الترياق بماء الفوتنج ويقتصر في اليوم على اكلة واحدة واللبن اللقاح خاصية في نفع الاستسقاء لأنه بارد بجواز ان يرجى منه فعله بالخاصية كما ينفع الهندباء في الأمراض الكبدية الباردة وكما ينفع السقمونيا في الأمراض الصفراوية وينبغي ان يحذر شاربه من عيبة في البدن بان يتسعه بحب السكبنيج ونحوه وصفة قرص المازريون مازريون مدبر وهو المنقوع في الخل يوما وليلة المجفف بعده الملتوت بدهن اللوز جزء وقشور الهليلج الأصفر ودقيق الشعير من كلواحد جزء يقرص بالطبرزد والشربة مثقال بجلاب والباقي ظ
[ امراض الأمعاء ]
قال المؤلف امراض الأمعاء أقول عدد الأمعاء ستة أولها المعروف بالاثني عشرى ثم المعروف بالصائم ثم معاء طويل ملتف يعرف بالدقاق واللفائف ثم معاء يعرف بالأعور ثم معاء يعرف بالقولون ثم معاء يعرف بالمستقيم وهو متصل بالشبرم وما فوق الأعور منها يسمى الأمعاء العليا وهي دقاق ومن الأعور إلى آخر الأمعاء يسمى الأمعاء السفلى وهي غلاظ وهذه الأمعاء كلها مربوطة بالصلب بالرباطات اما الاثني عشرى فهو متصل بقعر المعدة وله فم يلي المعدة يسمى بوابا يندفع النحو من المعدة اليه وهو مقابل للمرى لان المرى الدخول