وقد تعرض في العروق التي فيها لضيقها خلقة أو بسبب ما يجرى فيها فما ذكره في المتن من المتناولات وأكثر ما يكون من هذا القبيل يكون في شعب الباب لان المادة السادة تصل إليها أولا ثم يتصفى عنها إلى فوهات العروق المنشعبة من العروق الطالع وقد خلفت الثفل هناك وأيضا عروق المحدب التي في جهة الطالع أوسع فلذلك أكثر السدد انما يكون في جانب المقعر وربما أدى الامر إلى أن تحدث السدد في المحدب والتي في المقعر يندفع من طريق البراز والتي في جانب المحدب تندفع في طريق البول والثقل الذي لا تنفك عنه السدة في الأول أكثره يكون في الماساريقا وفي الثاني في الكبد والفرق بين السدة والورم ان الثقل في السدة أكثر والوجع في الورم أشد
[ علاج السدد ]
قال المؤلف العلاج انكانت السدة في المقعر استعملت الأدوية المفتحة المسهلة كالراوند بماء الهندباء أو ماء الرازيانج والكرفس أو الأصول مجموعة بشراب السكنجبين الساذج أو البزورى بحسب ما يرى من المزاج وربما خلط بذلك قليل من لب الخيارشنبر ودهن اللوز ومن الأدوية الجيدة الشراب الدينارى والسكنجبين بالراوند وانكانت السدة في المحدب فالمفتحة المدرة كشراب الأصول والسكنجبين الساذج أو البزورى بماء الرازيانج وقليل من لك البسر وانكانت الحرارة قوية والعطش مفرطا فحليب بزر القثاء والخيار والهندباء بالسكنجبين وقرص الانبرباريس جيد الأغذية مزورة زيرباج أو هندباء مطبخنا بدهن اللوز محمض بقليل خل ومزورة حب الرمان أو ملوخية بخل وربما احتيج إلى الفروج عند الضعف ومهما أمكن ترك الخبز واللحم فهو أولى والأكارع بسدد الكبد ردية فان اقترن مع السدد اسهال مفرط فشراب السفرجل لقبضه وتفتيحه جيد وماء الهندباء نقع فيه حب الرمان وانبرباريس وبزر ورد وإياك وان يحتبس بالقوابض فيزيد السدد وتزيد الاسهال أقول هذا الكلام واضح وجميع ما فيه من المفردات والمركبات قد مر ذكرها
[ سدد الماساريقا ]
قال المؤلف سدد الماساريقا يعالج بعلاج سدد الكبد أقول سدد الماساريقا يعرف بتمدد اغور إلى البطن والمعدة وثقل مائل إلى جهيتهما وكيلوسية البراز مع فقدان علامات السدد الكبد والأورام وعدم دلائل ضعف الهضم في المعدة ويعالج بعلاج سدد الكبد التي في تقعيرها من تقديم المفتح والمقطع ثم تنقى المسهل كما عرفت قال المؤلف