تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في الطب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ان يخلط بالبابونج ما يقلل تحليله فيعدل ويسويه للمرض وقوله ما يعدله يشمل القسمين والرابع انيكون للمرض مفردان وللدواء قوتان متكافيتان لكن أحد مفردى المرض أقوى فيضم اليه ما يقوى القوة التي تقابل المفرد الأقوى من مفردى المرض كما يخلط الكافور بماء الشعير في علاج السل عند من يقول بكونه مرضا مركبا كالمؤلف فان الحرارة الدقية أقوى من قرحة الرية ولا يفي ما في ماء الشعير بتطفية وان وفى ما فيه من الجلاء لقرحة الرية فيقوى بالكافور قوة لتطفية قوله يقابلها فاعله ضمير مسكن فيه يرجع إلى أحد مفردى المرض

[ كيفية تركيب الأدوية ]

قال المؤلف وإذا ركبت أدوية وكان لكل دواء غرض فاجعل نسبة مقدار الشربة من كلواحد منهما إلى مقدار الشربة من الآخر كنسبة الغرض منه إلى الغرض من الآخر وان تساوت الاغراض فخذ من كلواحد منها جزء من مقدار شربة سميا بعدد الأدوية أقول قال الشيخ في بيان كيفية التركيب إذا عرض لك اربع حوائج ولم تجد لها دواء في الطبع الا المصنوع مثل ان يحتاج إلى استفراغ سقمونيا وشحم الحنظل والصبر والتربد فتريد ان يجمع هذه استعمال ليكون لك دواء جامع فيجب ان ينظر فإن لم يكن الحاجة إليها بالسوية بل إلى بعضها أكثر وإلى بعضها أقل فاحدس الحدس الصناعي وقدر مبلغ الحاجة واجعل نسبة الحاجة إلى الحاجة قانونا وزد على تلك الشربة الجامعة مقدار بعض وانقص مقدار بعض نسبة الحاجة وركب وانكانت الحاجة إليها وإلى اعمالها بالسوية وهي أربعة أدوية فخذ من كل واحد ربع شربة وركبه واليه أشار المؤلف بقوله فخذ إلى آخره والسمى المماثل في الاسم يقال فلان سمىّ إذا وافق اسمه اسمه قال اللّه تعالى
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
اى نظير ويسحق مثل اسمه وفي استعمال هذا اللفظ في هذا الموضع نوع مجاز لان السمى المماثل كما عرفت والمراد هناك كسر من مجموع مماثل للأدوية في الاسم فان الرابع في المثال المذكور بعض من ابعاض هي وأدوية المركب مماثلان في اسم الأربعة قال المؤلف وربما كان بعض المفردات هو الأصل في المركب كالصبر في ايارج فيقرا فإذا أبطل أو ابدل بطلت فائدة ذلك التركيب أو نقصت أقول في المركبات أدوية هن عمود وأصل فيها وإذا أسقطت أو بدلت بطلت الفائدة أو نقصت وذلك مثل الصبر في ايارج فيقرا أو لحم الأفاعي في الترياق واليه أشار المؤلف بقوله فإذا أبطل الخ وأراد بالبطلان السقوط وايارج فيقرا نذكره عن قريب قال الشيخ