يضعف الباه وهو يسكن وجع المعدة وعشرة دراهم من طريه يسهل عشرة مجالس أقول الورد امتزاج جوهره غير مستحكم على ما مر في الآس ففيه جوهر مزاجه البرد في الدرجة الثانية وجوهر مزاجه الحر في الدرجة الأولى وفيه جوهر رطب ملين وفيه جوهر يابس مكثف ولذلك كان فيه حراقة ومرارة مع قبض وقليل حلاوة وإذا يبس قلت مرارته ولذلك يسهل طريه إذا شرب منه وزن عشرة دراهم ويابسه لا يسهل وهو بعطريته نافع للقلب ولذلك كان نافعا جدا من الغشى والخفقان الحارين إذا جرع ماؤه يسيرا يسيرا ذكره الشيخ قال صاحب التفتيح المشهور بين الأطباء من بزر الورد انه هو الزغب الذي في وسطه ولكنه ليس ببزره في الحقيقة لان الورد إذا بقي على شجرة إلى أن ينتشر ورقه والزغب الذي في وسطه انعقدت له ثمرة مأكولة شبيهة في لونه وقدره وشكله بما لطف من العناب وطعمه مركب من قبض وحموضة مزة لذيذة وقد رايته واكلت منه وكان في باطن ذلك الثمر حب له قشر صلب كصغار حب القرطم فذلك الحب هو بزر الورد بالحقيقة وهو الذي إذا زرع اخلفه
[ حرف الزاء ]
قال المؤلف حرف الزاء
[ زعفران ]
زعفران حار في الثانية يابس في الأولى مفتح محلل قابض منضج يحسن اللون ويسر مع الشراب جدا حتى يرعن ويصدع وينوم ويجلو البصر ويسهل الولادة والنفس ويقوى القلب ويدر البول ويسقط الشهوة أقول الزعفران يقال له بالفارسية كركم وهو نبات شعري احمر اللون قوله يرعن اى يورث الرعونة وهي خفة العقل كالصبونية قوله يسهل الولادة اى مشروبا مع الماء أو مح البيض والمراد بتسهل النفس تقوية آلاته وقيل إن ثلاثة مثاقيل من الزعفران يقتل بالتفريح
[ زعرورا ]
قال المؤلف زعرورا قبض من الغبيراء ويقمع الصفراء ويمنع السيلان أقول الزعرور ثمرة صلبة مشهورة يسمى التفاح البرى ويقال له الج وهو بارد يابس
[ زبد ]
قال المؤلف زبد حار رطب في الأولى منضج محلل مزج يطلى به البدن فيفذى ويسمن وينفع السعال والصدر ويسهل النفث وينفع جراحات العصب ويلين البطن والاكثار منه يسهل أقول هذا ظاهر غنى عن الشرح
[ زنجبيل ]
قال المؤلف زنجبيل حار في الثالثة يابس في الثانية وفيه رطوبة فضلية يهيج الباه ويهضم الطعام ويوافق برد الكبد والمعدة ويزيل بلتها الحاصلة من اكل الفاكهة ويزيد في الحفظ ويلين الطبيعة أقول الزنجبيل حار أصل نبات لذاع اللسان وهو مما يذرع معروف شبيه بالفلفل في طبيعة لكن ليس في لطافته ويعرف ما فيه من الرطوبة الفضلية بتاكله وهو ينفع من ظلمة العين كحلا ويوافق برد الكبد ويزيل رطوبة المعدة وقدر ما يؤخذ منه إلى درهمين
[ زيت الانفاق ]
قال المؤلف زيت الانفاق اى المتخذ