فهو أجود . والمختار منه ، ما كان من المعدن الأزهريّ ،
هامش
وواو مفتوحتين ، فرآه ساكنة ، وفي الآخر دال مهملة . وصاحب هذا الكتاب ( نخب الذخائر ) لم يعقد له فصلا .
أما الكلمة فمن الفارسية لاژورد ( بژاي فارسية مثلJالفرنسية ، وبفتحها ، وفتح الواو واسكان الرآء ) ولاژورد بضم تلك الرأي الفارسية أوJالفرنسية ، وهو اسم هذا الحجر عند أبناء إيران . وقد تكلم عليه ابن البيطار ، فراجعه ان شئت .
وفي السيالكوتي على المطوّل ( ص 569 من طبعة الآستانة في سنة 1240 ه ) قوله :
« ولازوردته » بالزاي الخالصة وهو معرب لاژودته ، بالزآء المغلّظة ، وهو حجر معروف . وفي شرح المفتاح : « الشريفي : هي بكسر الزآء المعجمة ، وهو الثابت في نسخ الرواية » انتهى .
قال الأب انستاس ماريّ الكرمليّ ، ناشر الكتاب : وكان العرب يعرفون صبغا يسمّونه ( العوهق ) وزان جرول ، وهو يشبه اللازورد . قال في القاموس « العوهق : . . .
واللّازورد ، وصبغ يشبهه ، ولون كلون السماء مشرب سوادا » اه . ومن الغريب ان النسخة المطبوعة في مصر في سنة 1913 تضبط اللازورد باسكان الزاي في الكلام على العوهق . واغرب من هذا وذاك انك لا تجد في القاموس نفسه اللازورد في ( ل ز ر د ) ولا في ( لا ز ور د ) ولا في ( ز ر د ) فهذه إحالة على مجهول ، وللّه درّه .
وكذلك فعل صاحب ( العين ) فإنه ذكر العوهق أيضا وشرحه ولم يذكر اللازورد .
وجرى في أثره الأزهري في تهذيبه . ونقل كلامه صاحب اللسان فقال في مادة ( ع ه ق ) : « . . . وقيل العوهق : لون كلون السماء ، مشرب سوادا . وعوهق اللون : صار كذلك . وقيل : العوهق : اللازورد [ وضبطت الكلمة باسكان الزاي ، وما بقي منها ، ذكرناه ] الذي يصبغ به . قال :
وهي وريقاء كلون العوهق .
والعوهق : لون الرماد . والعوهق : شجر . وقيل : العوهق : من شجر النبع . . .
وقوله ، انشده ابن الاعرابي :