8 . القول على الفيروزج « 1 »
اسمه بالفارسيّة ( النّصر ) ولذلك يسمّى ( حجر الغلبة ) ، ويسمّى أيضا ( حجر العين ) ، لأنّ حامله يدفع عنه شرّها .
والمشهور عنه ، أنّه يدفع الصّواعق . - وهو حجر أزرق أصلب من اللّازورد « 2 » ، يجلب من أعمال نيسابور « 3 » ؛ وكلّما كان أرطب
هامش
( 1 ) هو في الفارسية ( پيروزه ) بپاء مثلثة تحتانية وياء مثناة من تحت ساكنة وراء مضمومة ، يليها واو ساكنة ، فزاي مفتوحة فهاء ساكنة . ولا تجد ذكرا في معاجم اللغة القديمة لهذه اللفظة ، إلا في لسان العرب فقد قال في مادة فرزج :
« الفيروزج : ضرب من الأصباغ » اه . قال التيفاشيّ : « ان الفيروز أو الفيروزج حجر نحاسي يتكوّن من أبخرة النحاس المتصاعدة من معدنه ، ويجلب من معدن له بنيسابور ، ومنه يحمل إلى سائر البلاد » اه . - وقال في خواصّه : « انه يصفو لونه بصفآء الجوّ ، وينكدر بكدورته ؛ وإذا أصابه شيء من الدهن أفسد حسنه ، وغيّر لونه . وكذلك العرق يفسده ، ويطفئ لونه بالكلّيّة . وقد وقفت على ذلك منه بالتجربة . وكذلك المسك إذا باشره ، أفسده وأبطل لونه ، وأذهب حسنه .
وفصوصه تختلف في الجودة والرداءة اختلافا كثيرا ؛ فربما كان ثمن الفصّ دينارا ، وربما كان درهما ، وزنتهما واحدة أو متقاربة » . انتهى كلام التيفاشيّ .
( 2 ) اللازورد . لم نجد ذكرا لهذا الحرف في كتب متون اللغة القديمة . وهو حجر يكاد يكون كريما ، بلون زرقة السماء وينسب اليه فيقال : لون لازوردي .
وعوام العراق تقول : ( ناجورديّ )NADJOUWARDI، واسم الحجر بالفرنسيةLAPIS - LAZULIأوLAPIS LAZULITE، وتضبط اللازورد بلام وألف وزاي