العمل ينزع عنه قشره الأعلى ، أو بعضه « 1 » ، والتّجربة خطر .
هامش
بياضه فإنهم لا يقولون إلا الملح الذرآنيSEL MARIN. وبعد هذا لا تلتفت إلى ما يتقوله المتشدقون ، المتنطّعون ، المتقعّرون ، المتبظرمون .
وأما ( الأنذراني ) بالذال المعجمة ، فلم ينطق بها أحد ، وانما نشأ من خلط بعض النساخ الذرآني بالمعجمة ، بالاندراني بالمهملة ، لا غير . وأما العلماء والكتاب فلم يستعملوها . وعندي أربع نسخ خطية من القاموس فلم أجد فيها الانذراني في ( ذرأ ) ولا في ( نذر ) . وأما ما جاء في النسخة المطبوعة ، فالوهم فيها سرى إلى الناسخ من وجودها في لسان العرب . وأما لسان العرب فإنه نقل عبارة التهذيب ، وليس في هذا المعجم البديع ( الانذراني ) بالمعجمة ، بل بالمهملة ، وإنما جاءت منقوطة في نسخة اللسان المطبوعة وهما من المرتّب ، فبقيت على علاتها ، وأخذها عنه ما طبع حديثا من القاموس .
هذه هي أصول هذه الأحرف الثلاثة المتقاربة الأصوات والصيغ . فاحفظها تصب ان شاء اللّه تعالى .
( 1 ) في الأصل : بعضه برفع الضاد . وهو غلط ظاهر .