وأما الإسهال : فإن كان مائية يخرج مختلف اللون ولم يكن معه تقطع وكان العهد لشرب الدواء المسهل بعيدا فينبغي أن لا يحبس ذلك ما لم يحدث ضعف بيّن .
وإن كان مع التقطع ولم يكن في البطن قراقر ولا رياح وكان معه العطش فيحبس بمخيض البقر مع العلك المسحوق أو بماء سويق الشعير وقد طبخ فيه السفرجل .
وإن كان معه قراقر ورياح ولم يكن معه عطش ، فعلاجه سقي بزر المرو المقليّ المسحوق والمصطكي المسحوق بماء الرمان والسفرجل .
الفصل الثاني عشر في الزّحير « 1 »
وهو انزعاج البطن انزعاجا متواترا مع خروج رطوبات بلغمية ذات رغوة قليلة المقدار .
فإن لم يكن معه دم فعلاجه ، أن يشرب دهن النسرين « 2 » بثلاثة
هامش
بعصارته . ( القانون في الطب المجلد الأول ص 667 ) .
( 1 ) وهو من أمراض المعيء المستقيم أصالة وإن تعلق بعض أسبابه به بغيره .
( 2 ) دهن النسرين : شمه واستنشاقه يسخن الدماغ البارد المزاج ويقويه ويحلل الرياح الكائنة في أغشيته ويخرجها بالعطاس وهو نافع من أوجاع الأرحام ومحلل لأورامها الباردة ، وقد يختص دون سائر الأدهان بالنفع من الشوصة العارضة من سوء مزاج البلغم والمرة السوداء .
( جامع مفردات الأدوية ج 1 ص 476 ) .