الفصل الرابع في الربو
وهو ضيق النّفس يعرض عند المشي والحركات من امتلاء قصبة الرئة من الرطوبات اللزجة .
وعلاجه ، إسهال الطبيعة بطبيخ الزوفا « 1 » المتخذ من الزوفا وأيارج فيقرا والقي بعد أكل الخردل والعسل والفجل والسكنجبين والغذاء ماء الشعير بالسكر .
الفصل الخامس في الخفقان
وهو إن كان مع دلائل الحرّ فعلاجه فصد الباسليق الأيسر وسقي أقراص الكافور بربّ الأترج « 2 » وبعد سكون الحرارة يسقى الإهليلج
هامش
( 1 ) طبيخ الزرفا : لأمراض الصدر والجنب والحجاب والسعال المزمن عن حرارة ، وصنعته :
زبيب منزوع خمسة عشر ، تين عشرة ، شعير كذلك خشخاش أربعة ، لينوفر ، بنفسج ، بزر خيار ورجلة وكزبرة بثر ، عود ، سوسن ، فراسيون ، زوفا ، من كل ثلاثة ، يطبخ بعشرة أمثاله ماء حتى يبقى الربع . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ص 521 ) .
( 2 ) الأترج : شجرا يعلو ، ناعم الأغصان والورق والثمر ، في الأترج منافع كثيرة ، أطال الأطباء القدماء الحديث عن فوائده ، ومما قالوه : في الأترج منافع كثيرة ، وهو مركب من أربعة أشياء :
قشر ، ولحم ، حمض ، وبزر ، ولكل منها منافع وخواص . قال في القانون : حمّاضة يسكن الخفقان الحار ، والمربى جيدا للحلق والرئة . القانون ج 1 ص 368 .